<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>مدونة عامة : مدونة عامة</title>
		<link>http://ziad.riwayat.org/aIaaE-UCaE-b0.htm</link>
		<description>مدونة تتضمن جميع مقالات مدوناتك الثانوية</description>
		<lastBuildDate>Mon, 15 Mar 2010 02:20:43 GMT</lastBuildDate>
		<ttl>10</ttl>
		<image>
			<title>مدونة عامة : مدونة عامة</title>
			<url></url>
			<link>http://ziad.riwayat.org/aIaaE-UCaE-b0.htm</link>
		</image>
	<item>
		<title>الإعجاز - الحلقة الأولى</title>
		<category>أول مدونة</category>
		<pubDate>2008-12-28T11:13:52Z</pubDate>
		<description>&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;center&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;6&quot; color=&quot;#000080&quot;&gt;إعجاز الأرقام العظيم في آيات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القرآن الكريم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;4&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;5&quot; color=&quot;#008000&quot;&gt;القاعدة الأساس في أرقام الحروف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حساب الجمل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt; &lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;4&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;      يقوم حساب الجمل كما هو معروف عند الخاصّة على جعل عدد خاص لكل حرف من الحروف الأبجدية بترتيبها القديم كما يلي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذا الترتيب للحروف ( أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ ) هو الترتيب القديم الذي يكاد يكون واحداً في جميع اللغات الإنسانية ، حيث ورد في السنة النبوية الشريفة أن هذه الحروف كانت رسالة آدم عليه السلام ، وقد تغيرت طريقة ترتيبها في اللغة العربية فأصبحت أ ، ب ، ت ، ث .... وذلك تسهيلاً لحفظها بجعل الحروف المتشابهة في الشكل متتابعة في الترتيب ، غير أن الترتيب القديم بالشكل المبيّن أعلاه هو الترتيب المشترك في كثير من لغات العالم المختلفة ولا يزال أثره بادياً الى اليوم ، فالحروف الأولى أبجد هي في الإنجليزية ايه بي سي دي وفي اللاتينية ألفا بيتا جاما دلتا ، وفي الأسبانية أه با ثا دا ، وكذلك التشابه في الحروف الأربعة كلمن ، فهي في الإنجليزية كي إل إم إن . وكذلك الحروف ( قرشت ) هي في الإنجليزية كيو آر إس تي . ويلاحظ أنه رغم اختلاف الأصل بين العربية والإنجليزية حيث الأولى أصلها سامي والثانية أصلها لاتيني إلا أننا نلاحظ هذا التشابه في الترتيب والذي يدل على أنه موجود قبل أصول اللغتين السامية واللاتينية ، أما اللغتان العبرية والآرامية فترتيب حروفهما هو نفس ترتيب أبجد هوز العربي تماماً ما عدا الحروف الستة الأخيرة حيث هي في العربية ثخذ ضظغ ، أمّا في العبرية والآرامية فقد تم الاستعاضة عن هذه الحروف الستة بتعويضها من اشتقاقات الحروف المشابهة لها فمثلاً حرف الثاء استعيض عنه من حرف الشين ، وحرف الخاء من الكاف ، وحرف الذال من الزاي وهكذا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعليه فإن الحروف بهذا الترتيب المبيّن قديمة قدم الإنسانية ، أمّا حساب الجمل فلا يعرف تاريخه على وجه التحديد غير أنه كان معروفاً عند علماء بني إسرائيل قبل بعثة عيسى عليه السلام ، وقد استخدموه في أعمال السحر والتنجيم ، وقد ورد ذكره في الإنجيل ، ففي آخر الإصحاح 13 من سفر الرؤيا نجد : ( ويجعل جميع الذين لا يسجدون لصورة الوحش يقتلون ، ويجعل الجميع الصغار والكبار والأغنياء والفقراء والأحرار والعبيد تصنع لهم سمة على يدهم اليمنى أو على جبهتهم وأن لا يقدر أحد أن يشتري أو يبيع إلا من له السمة أو اسم الوحش أو عدد اسمه . هنا الحكمة . من له فهم فليحسب عدد الوحش فإنه عدد انسان . وعدده ستمئة وستة وستون . ) . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويبدو أنه من هنا استقى المتنبىء الفرنسي الشهير نصرا دوماس اسم الوحش وسمّاه في نبوءاته باسم ( هاستر ) ، حيث مجموع أعداد حروفه كما يلي : هـ=5 أ = 1 س = 60 ت = 400 ر = 200 . فيكون المجموع 666 . وقد أخطأ مفسروا نبوءاته وظنوا أنه يعني ( هتلر ) وأنه إنما أخطأ في حرف واحد . وخطأهم هذا ناتج عن أنهم لم يعرفوا حساب الجمل . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولما كان نزول القرآن الكريم باللغة العربية وفي وقت كان فيه المتخصصون يعرفون حساب الجمل ، فقد كان من معجزات هذا التنزيل العظيم احتواؤه على معجزات في هذا الحساب لا يستطيع بشر أن يأتي بمثلها مهما أوتي من تمكّن من اللغة العربية ومهما أوتي من مواهب حسابية ، وكأن القرآن الكريم يتحدى العلماء في جميع أنحاء العالم وبخاصة هؤلاء الذين يعرفون حساب الجمل وغالبيتهم العظمى من بني إسرائيل ، ليقول لهم إن هذا القرآن نزل على نبي أمّي في أمّة من الأمم أمّية لا تكاد تعرف القراءة والكتابة والحساب ومع هذا فقد تضمّنت آيات القرآن الكريم حساباً لا يستطيع أن يأتي بمثله أعظم العلماء ، فاعتبروا أيها العلماء ( وبخاصّة علماء بني اسرائيل لأنهم أعلم الناس بحساب الجمل ) وصدقوا أن هذا الكتاب العظيم هو من عند الله وأن من أٌَََنزل عليه هذا الكتاب هو رسول من الله ، وأنّ عليكم اتباعه واتباع أوامره واجتناب نواهيه ليصلح شأن حياتكم وآخرتكم . واقرأ إن شئت ( أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل ) 197 الشعراء . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من هنا يمكن أن نبدأ معاً في استعراض بعض الآيات الكريمة وفي إظهار ما احتوت عليه من إعجاز في حساب الجمل ، ولا أظن قارئاً محايداً ومنصفاً إلا مقتنعاً بها ومصدّقاً أن القرآن العظيم هو كتاب من عند الله لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه . ولنبدأ ببعض الآيات التي يعبر فيها العدد الحسابي عن معناها في صورةٍ معجزةٍ . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مضاعفة العذاب والخلود فيه &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ، ولا يقتلون النفس التي حرّم الله إلا بالحقّ ، ولا يزنون ، ومن يفعل ذلك يلق أثاما ، يضعف له العذاب يوم القيمة ويخلد فيه مهانا .... ) الفرقان 68 ، 69 . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلمة ( يضعف ) ولاحظ أن حرف الألف محذوف بعد الضاد وهي كما نكتبها اليوم ( يضاعف ) ، قيمتها العددية = 960 حيث الياء = 10 ، والضاد = 800 ، والعين = 70 ، والفاء = 80 ، وهذا العدد ( 960 ) عجيب حقاً لأن فيه تفسيراً عددياً لمعنى المضاعفة والخلود في العذاب . فإذا قسمنا العدد على ( 2 ) نجد أنه يقبل القسمة على ( 2) ست مرات على التوالي ليعطي خارج القسمة عدداً صحيحاً ، ثم إذا أخذنا خارج القسمة في كل مرة وجمعنا أرقامه نجده يعطينا مرة 3 ومرة 6 على التوالي هكذا : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;960 ÷ 2 = 480 ، ونجمع أرقام 480 ، 0 + 8 + 4 = 12 ، ونجمع 2 + 1 = 3 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;480 ÷ 2 = 240 ، ونجمع أرقام 240 ، 0 + 4 + 2 = 6 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;240 ÷ 2 = 120 ، ونجمع أرقام 120 ، 0 + 2 + 1 = 3 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;120 ÷ 2 = 60 ، ونجمع أرقام 60 ، 0 + 6 = 6 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;60 ÷ 2 = 30 ، ونجمع أرقام 30 ، 0 + 3 = 3 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;30 ÷ 2 = 15 ، ونجمع أرقام 15 ، 5 + 1 = 6 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونتذكر أن عدد الذنوب المذكورة في الآية هي ثلاثة ذنوب وأن مضاعفتها تجعلها ستة وقد تمت هنا المضاعفة من 3 الى 6 ثلاث مرات بعدد الذنوب . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا استمرت القسمة بعد ذلك فإنها تعطينا كسوراً ، أي أن الأعداد الصحيحة التي كانت نتائج للقسمة السابقة لم يحتملها العدد 960 الا ست مرات لتعطينا 3 ثم 6 ثلاث مرات وكأنها إشارة الى عدد الذنوب ، ولكن من العجيب أيضاً أنك إذا تابعت القسمة بعد ذلك معتبراً الكسور العشرية أرقاما صحيحة ثم قمت بجمعها معاً فإنها تظل تعطيك نفس النتائج أي مرة 3 ومرة 6 الى ما لانهاية !!! هكذا : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;15 ÷ 2 = 7.5 ونجمعها 5 + 7 = 12 أي 2 + 1 = 3 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7.5 ÷ 2 = 3.75 ونجمعها 5 + 7 + 3 = 15 أي 5 + 1 = 6 . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3.75 ÷ 2 = 1.875 ونجمعها 5 + 7 + 8 + 1 = 21 أي 1 + 2 = 3 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1.875 ÷ 2 = 0.9375ونجمعها 5 + 7 + 3 + 9 = 24 أي 4 + 2 = 6 . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;0.9375 ÷ 2 = 0.46875 ونجمعها 5 + 7 + 8 + 6 + 4 = 30 أي 3 + 0 = 3 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;0.46875÷ 2 = 0.234375 ونجمعها 5 + 7 + 3 + 4 + 3 + 2 = 24 أي 4 + 2 = 6 . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهكذا نجد أنها مرة تعطينا 3 ومرة تعطينا 6 الى ما لا نهاية ، واستعمل إن شئت أعظم الحاسبات الألكترونية التي تسمح بخانات للكسور العشرية لا متناهية فسوف تجد أنها تعطيك مرة 3 ومرة 6 الى ما لا نهاية . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكذلك لو استخدمت هذه الطريقة الحسابية تصاعدياً بحيث تقوم بضرب 960 × 2 بدلاً من قسمتها فسوف تجد كذلك أنها تعطيك مرة 3 ومرة 6 الى ما لا نهاية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولعل اللانهائية في الأعداد هنا تعبير حسابي معجز عن قوله تعالى ( ويخلد ... ) . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكأنني بمعارضي فكرة الإعجاز القرآني أراهم يمسكون بالآلات الحاسبة ويبحثون عن عدد آخر تنطبق عليه هذه القاعدة ليقذفوا به في وجهي قائلين إن هذه القاعدة موجودة في كثير من الأعداد ومعروفة ، وأقول لهم نعم هذا صحيح ولكن هل تستطيع أن تأتي كما أتى القرآن الكريم بكلمة تفيد المضاعفة في المعنى بحيث يكون عددها الحسابي معززاً لمعناها فيعطيك مرة عدد الذنوب ومرة أخرى مضاعفتها الى ما لا نهاية ؟؟؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;</description>
		<guid>http://ziad.riwayat.org/Aaa-aIaaE-b1/CaAUICO-CaIaE-CaAaai-b1-p2.htm</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الإعجاز الحلقة 2</title>
		<category>أول مدونة</category>
		<pubDate>2008-12-29T10:29:05Z</pubDate>
		<description>&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;center&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;4&quot; color=&quot;#000080&quot;&gt;(الحلقة الثانية)&lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;4&quot;&gt;قبل أن أبدأ الحلقة الثانية من سلسلة حلقات إعجاز الأرقام في القرآن الكريم أودّ أن أذكّر بالقيمة العددية للحروف الأبجدية ليقوم من شاء من المتابعين الكرام بمراجعة ما أذكر من قيم الكلمات والجمل في الآيات الكريمة ، وهذه هي القيم العددية للحروف : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000 . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعداد ذات دلالات خاصّة تعزز معاني الآيات &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أولاً – تكوير الليل والنهار بالعدد &amp;quot; يكوّر اليل على النهار ويكور النهار على اليل .. &amp;quot; 5 الزمر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نجد أن : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يكور اليل = 236 + 71 = 307 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويكور النهار = 242 + 287 = 529 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذان العددان ( 307 ) و ( 529 ) لهما أمر عجيب ، حيث الفرق بينهما والفرق بين مقلوبيهما متساويان .. أي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;529 – 307 = 222 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;925 – 703 = 222 أيضاً . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حيث 925 هو مقلوب العدد 529 ، و 703 هو مقلوب العدد 307 . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكأن الأعداد مكوّرة هي الأخرى بعضها على بعض كما تقول الآية الكريمة &amp;quot; يكوّر اليل على النهار ويكوّر النهار على اليل ... &amp;quot; .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثانياً – تقليب الليل والنهار بالعدد &amp;quot; يقلّب الله اليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصر &amp;quot; 44 النور . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نجد أن : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقلب = 142 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اليل = 71 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والنهار = 293 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونجد بين الأعداد الثلاثة للكلمات الثلاث يقلب ، اليل ، والنهار ، علاقة تدعو الى الدهشة حقاً كما يلي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- والنهار – اليل = 222 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أي 293 – 71 = 222 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- ثم نقلب العددين في المعادلة ليصبحا 392 – 170 = 222 ، حيث 170 هي مقلوب 071 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- اليل والنهار – يقلب = 222 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أي 364 – 142 = 222 حيث 364 هو مجموع 71 + 293 . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4 – ولو قلبنا العددين في المعادلة السابقة لأعطتنا النتيجة عينها هكذا : 463 – 241 = 222 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5 – ثم لو أننا قلبنا أرقام العدد 222 لظل كما هو 222 لأن أرقامه متشابهة . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي ذلك كله تعزيز بالعدد لما تقوله الآية الكريمة &amp;quot; يقلب الله اليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصر &amp;quot; . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثالثاً – تقلب القلوب والأبصار بالعدد : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot; يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصر .. &amp;quot; 37 النور . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تأمل فيما يلي كيف تتقلب القلوب والأبصار بالعدد : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1 – عدد القلوب = 169 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومقلوب عددها = 961 . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والفرق بين عدد القلوب ومقلوبه = 961 – 169 = 792 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2 – عدد والأبصر = 330 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومقلوب عددها = 033 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والفرق بين عدد &amp;quot; والأبصر &amp;quot; ومقلوبه = 330 – 33 = 297 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذان العددان ( 792 ) و ( 297 ) كلاهما مقلوب الآخر ، فكأن القلوب والأبصار متقلبة بالعدد أيضاً .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رابعاً – أبواب جهنم &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot; وإن جهنم لموعدهم أجمعين .. لها سبعة أبوب لكل باب منهم جزء مقسوم .. &amp;quot; 43 ، 44 الحجر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نلاحظ أن عدد كلمة جهنم = 98 وهذا العدد يقبل القسمة على 7 كما يلي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;98 ÷ 7 = 14 أي 98 ÷ 7 = 7 × 2 وكأن 7 × 2 تمثل سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم ، فالأبواب مع أجزائها تساوي 14 أو تساوي 7 × 2 . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خامساً – ألف سنة قمرية = 971 سنة شمسية . &amp;quot; يدبر الأمر من السماء الى الأرض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون &amp;quot; 5 السجدة . مجموع أعداد الكلمات الثلاث &amp;quot; مقداره ألف سنة &amp;quot; = 350 + 111 + 510 = 971 وبالحساب يتبين لنا أن كل 971 سنة شمسية تساوي ألف سنة قمرية حيث السنة الشمسية الواحدة = 1.03 سنة قمرية . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سادساً – قول الله لا يُبَدَّل . &amp;quot; ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد &amp;quot; 29 ق . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولعل من المستحب قبل أن نشرح الآية بلغة الأعداد أن نفهم معنى القول إذا نُسب الى الله تعالى ، فالفرق بين قول الله وقول غيره كالفرق بين الله وغيره ، فقول المخلوقات معرّض للكذب وللتغيير وللتراجع وللخطأ وللتبديل ... ، أما قول الله فحق ، &amp;quot; ويوم يقول كن فيكون قوله الحق ...&amp;quot; 73 الأنعام . بمعنى أن أي شيء يقوله الله تعالى يصبح له وجود حتى لو لم يكن له وجود من قبل &amp;quot; إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون &amp;quot; 82 يس ، &amp;quot; وإذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون &amp;quot; 117 البقرة ، &amp;quot; خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون &amp;quot; 59 آل عمران . وأي شيء يقوله الله تعالى مخترقاً به الأسباب والنواميس فإنه يغير الأسباب والنواميس &amp;quot; قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبرهيم &amp;quot; 69 الأنبياء . فكانت برداً وسلاماً . &amp;quot; فقلنا لهم كونوا قردةً خاسئين &amp;quot; 65 البقرة . فكانوا . ومن هنا نعلم أنه أينما ورد ذكر القول منسوبا الى الله تعالى في القرآن الكريم فإن نتيجته تكون حتمية لا محالة ، أما أمره أو نهيه فليس حتمياً ، ولذلك تجد الأوامر والنواهي في القرآن الكريم غير مقرونة بقول الله تعالى ، ولو كانت مقرونة بالقول لكان تنفيذها على الإنسان حتمياً ولما استطاع الإنسان عصيانها على الإطلاق ، &amp;quot; إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات الى أهلها .... &amp;quot; 58 النساء . وهنا أمر وليس قولاً . &amp;quot; كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون &amp;quot; 183 البقرة . وهنا أمر أيضاً وليس قولاً . ولذلك تجد من الناس من لا يؤدي الأمانة ولا يصوم لأنه هنا مخير بين الطاعة والمعصية ، أما في القول فقد قال الله لآدم حين خلقه &amp;quot; خلقه من تراب ثم قال له كن ....&amp;quot; 59 آل عمران . فقد اشتمل أمر الخلق على التنفس وعلى نبض القلب مقروناً بالقول ولذا فلست تجد انساناً يعصي أمر التنفس أو يرفض أن ينبض قلبه لأن نتيجة قول الله حتمية . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونعود الى الآية الكريمة &amp;quot; ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد &amp;quot; لنجد الأرقام تعزز هذا المعنى بصورة معجزة كما يلي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما = 41 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يبدل = 46 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القول = 167 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لدي = 44 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وما = 47 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنا = 52 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بظلام = 972 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;للعبيد = 146 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومجموع أعداد كلمات الآية = 1515 وهذا العدد عجيب حقاً إذ أنه : لا يقبل القسمة إلا على ما يلي : 1515 ÷ 3 = 505 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1515 ÷ 5 = 303 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1515 ÷ 15 = 101 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم لا يقسم بعد ذلك على شيء إلا على 1 أو على نفسه شأنه شأن جميع الأعداد .ولو قلبنا ( بدلنا ) خارج القسمة في كل مرة لما تبدل أبداً حيث رقم الآحاد هو رقم المئات في كل مرة من المرات الثلاث التي قبل القسمة عليها دون غيرها . وفي ذلك تعزيز لمعنى الآية من أن قول الله لا يبدل . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونستأنف البحث في الحلقة القادمة إن شاء الله .&lt;/font&gt; &lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;</description>
		<guid>http://ziad.riwayat.org/Aaa-aIaaE-b1/CaAUICO-CaIaE-2-b1-p3.htm</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الإعجاز الحلقة 3</title>
		<category>أول مدونة</category>
		<pubDate>2008-12-29T10:37:34Z</pubDate>
		<description>&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;4&quot; color=&quot;#000080&quot;&gt;الحلقة الثالثة)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt; &lt;/font&gt;&lt;/font&gt; &lt;br /&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;4&quot;&gt;&lt;span&gt;   &lt;/span&gt;قبل أن نستأنف في هذه الحلقة حديثنا عن الأعداد ذوات الدلالات الخاصة التي تؤيّد معاني الآيات أودّ أن أذكر مرة أخرى بالقيمة العددية لكل حرف من الأبجدية وهي كما يلي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000 . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أولاً – سرّ من أسرار ( حم ، عسق ) : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تبدأ سورة الشورى بفاتحتين من حروف فواتح السور وهما ( حم ) و ( عسق ) ، والقيمة العددية للأولى هي 8 + 40 = 48 ، والقيمة العددية للثانية هي 70 + 60 + 100 = 230 ، والقيمة الإجمالية للفاتحتين هي 48 + 230 = 278 ، وأرجو من القارئ الكريم أن يتذكر هذا العدد ( 278 ) طالما هو يقرأ هذه الفقرة . ولو أخذنا في عدّ كلمات السورة ابتداء من أوّلها ( أي من حم ) وانتهاء بالكلمة التي ترتيبها 278 في السورة نجد أن الكلمة التي ترتيبها 278 هي ( الله ) في بداية الآية رقم 17 والتي فيها ( الله الذي أنزل الكتب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب ) 17 الشورى . ونتوقف هنا قليلاً لنحسب عدد كلمة ( الحق ) الواردة في الآية لنجدها = 139 ، ثم نحسب عدد كلمة ( الميزان ) لنجدها أيضا = 139 ، ثم نجمع قيمتيهما معاً 139 + 139 = 278 . لاحظ أولاً تساوي القيمتين إذ كل منهما = 139 ، أي أن الحق = الميزان ثم لاحظ قيمتهما معا 278 كيف أنها تساوي مجموع الفاتحتين في بداية السورة ( حم ، عسق ) . ثم انظر كيف أن كلمة ( حق ) تبدأ بحرف ( ح ) وكلمة ( ميزان ) تبدأ بحرف ( م ) وكأن الفاتحة الأولى ( حم ) تشير الى ( حق وميزان ) ، ثم انظر الكلمات الثلاث ( لعل الساعة قريب ) وقارنها بالفاتحة الثانية ( عسق ) فكأن ( عسق ) تشير الى ( لعل الساعة قريب ) . واذكر أن الذي أوصلنا الى الآية رقم 17 هذه هو قيامنا بعد كلمات السورة من أولها الى الكلمة التي ترتيبها 278 في السورة وأننا لم نختر الآية اختياراً عشوائياً بل بعدد الكلمات التي عددناها استرشاداً بقيمة الفاتحتين التي تساوي 278 . ثم إن العدد 278 هذا والذي هو قيمة فاتحتي السورة يشير لنا بأصبع خفيّة الى الآية رقم 17 فهو من ناحية أخرى يقول إننا لو جمعنا أرقامه لأعطانا رقم الآية 17 هكذا 8 + 7 + 2 = 17 . وأنا لا أدّعي تفسيراً لفواتح السورة ، إنّما هي إشارات حسابية إعجازية تلفت الانتباه وتستدعي البحث والتدقيق . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثانياً – زكاة المال &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( والذين في أمولهم حق معلوم ، للسائل والمحروم ) 24 ، 25 المعارج .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القيمة العددية لكلمات الآيتين :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في = 90 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمولهم = 122 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حق = 108 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;معلوم = 186&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;للسائل = 161 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والمحروم = 331&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتحدث الآية الكريمة هنا عن الزكاة المكتوبة بدليل قول الله تعالى عن الحق إنه معلوم أي محدد ، وهو كما نعلم محدد للذهب والفضة والنقد بـ 2.5 % ، وللزروع والثمار المروية بماء المطر بـ 10% . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولنحسب أعداد الآيتين ونتأملها من واقع هذه النسب المئوية : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- حق معلوم = 294 ، للسائل والمحروم = 492 . ونلاحظ أن هذين العددين هما في الأصل عدد واحد ولكنه مقلوب ، وكأن في ذلك تعبيراً عن أن حق السائل والمحروم مقلوب دائماً ما لم يصل الى أصحابه ، فإذا أعطيته لهم فكأنك أرجعته الى حيث يجب أن يصير ، أي قلبته ليصبح مساوياً لأصحابه . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- في أمولهم حق = 320 . ولو حسبنا قيمة هذا الحق الذي في الأموال بواقع 2.5% لوجدناها 320 × 2.5% = 8 . وكلمة ( حق ) = 108 . فلو أخذنا منها قيمة الزكاة التي تساوي 8 لأصبحت 108 – 8 = 100 . فكأن المال ظل 100% ولم ينقص ، ونتذكر الحديث الشريف ( ما نقصت صدقة من مال .... ) . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- ثم في شأن العشر الذي هو زكاة الزروع والثمار المروية بماء المطر نجد الآتي : ( في أمولهم حق ) = 320 . ولو طرحنا ما ( في ) ( أمولهم ) من حق كما يلي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( أمولهم – في ) ، أي 122 – 90 = 32 . وهذا الناتج ( 32 ) يساوي 10% من ( 320 ) أي عشر ( في أمولهم حق ) . والعشر هو زكاة الزروع والثمار .&lt;/font&gt; &lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;</description>
		<guid>http://ziad.riwayat.org/Aaa-aIaaE-b1/CaAUICO-CaIaE-3-b1-p4.htm</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الإعجاز الحلقة 4</title>
		<category>أول مدونة</category>
		<pubDate>2008-12-29T10:43:59Z</pubDate>
		<description>&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;&lt;font color=&quot;#000080&quot;&gt;&lt;span&gt;(الحلقة الرابعة)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt; &lt;/font&gt;&lt;/font&gt; &lt;br /&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;4&quot;&gt;&lt;span&gt;    &lt;/span&gt;قبل أن نستأنف في هذه الحلقة حديثنا عن الأعداد ذوات الدلالات الخاصة التي تؤيّد معاني الآيات أودّ أن أذكر مرة أخرى بالقيمة العددية لكل حرف من الأبجدية وهي كما يلي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000 . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أولاً – فترة الحمل تسعة أشهر : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( وخلقنكم أزوجا ) 8 النبأ .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وخلقنكم = 846 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أزوجا = 18 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لاحظ كيف تضمنت أعداد الآية العدد 9 الذي هو مدة الحمل ، ولأنها ذكرت الأزواج فهي 18 كأنها تقول 9 أشهر لخلق الذكر و9 أشهر لخلق الأنثى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عدد كلمة ( وخلقنكم ) = 846 . ونجمع أرقام هذا العدد 6 + 4 + 8 = 18 أي 9 + 9 . وعدد كلمة ( أزوجا ) = 18 أي 9 + 9 أيضا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومجموع الآية ( وخلقنكم أزوجا ) = 846 + 18 = 864 . وحين نجمع أرقام هذا العدد فإنه يعطينا النتيجة عينها هكذا : 4 + 6 + 8 = 18 أي 9 + 9 . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(أرجو أن يفهم الإخوة الذين ينتقدون هذا النوع من الإعجاز القرآني أنني لم آتِ بهذه الأرقام من عند نفسي ولا تبعاً لهواي ، ولكن هذه الأرقام تفرض نفسها من خلال تحويل الحروف الى أرقام حسب الجدول الذي أحرص في كل حلقة أن أذكره أعلى المقالة قبل البدء بكتابتها ليقوموا مشكورين بالتأكد من صحة الأرقام التي أذكرها ، وعلى سبيل المثال فأنا أعلم تماما أن 9 + 9 = 18 هي من أبسط مبادىء الحساب وليست معجزة في حد ذاتها ، ولكن المعجز فيها أنها جاءت نتيجة لآية كريمة تتحدث عن موضوع خلق الأزواج أي خلق الله تعالى للذكر وللأنثى في مدة 9 أشهر لكلّ منهما ، وبتحويل حروف الآية الى أرقام نجد أن الأرقام تؤكد الموضوع الذي تتحدث عنه الآية وهذا هو الإعجاز ، فمثلاً لو كتب أحد الناس شيئاً مشابهاً لما نقول كأن يكتب مثلاً ( عُمرُ زيدٍ ضِعفُ عُمرِ أخيه الأصغر ) ، ثم نستخدم الجدول أعلاه في تحويل الكلمات الى أرقام ونجمع قيمة ( عمر زيد ) لنجدها مثلاً = 20 ، ثم نجمع قيمة ( عمر أخيه الأصغر ) لنجدها = 10 . لقلنا هذا إعجاز عظيم في جعل قيمة الحروف العددية تطابق واقع معاني الكلمات في جملة ( عمر زيد ضعف عمر أخيه الأصغر ) . ولكن الحقيقة في هذا المثل لا تنطبق على القيم التي ذكرنا وذلك ببساطة لأنها قول بشر وليست آية قرآنية ، أما الآيات القرآنية فإن هذا الإعجاز موجود فيها حقاً ، ولو حاول أي إنسان أن يقلد إعجاز القرآن العددي بأن يأتي بكلام له معنى معين ثم طبقنا قاعدة الأرقام على كلامه لما انطبقت ، وذلك ببساطة لأن أي إنسان لا يستطيع أن يأتي بمثل هذا الكلام ، وإن أقصى ما استطاعه الشعراء في هذا المجال هو أن يأتوا ببيت واحد من الشعر بحيث أنك لو جمعت أرقام حروفه على هذا الحساب لوجدته يطابق تاريخ سنة معينة وهؤلاء الشعراء الذين حاولوا ذلك هم قلة قليلة جداً على مرّ التاريخ وربما كان أحدهم من فحول الشعراء ورغم ذلك فإنك تجد في هذا البيت الذي يذكر فيه تاريخ السنة المعينة كلمات ركيكة لا تتناسب مع جزالة شعره المعتادة ، خذ مثلاً أحمد شوقي وهو أمير شعراء العصر الحديث حين حاول ذلك عندما طبع ديوانه سنة 1317 هجرية وكتب بيتين من الشعر يقول فيهما : &lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;center&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;4&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;5&quot; color=&quot;#008000&quot;&gt;مجموعة لأحمدٍ معجزه فيها بهرْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعدّ في تاريخها أليق ديوان ظهرْ&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;4&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;4&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف اضطر لاستخدام كلمة ( أليق ) وهي كلمة ركيكة غير جزلة بل هي ليست فصيحة أصلاً ليوافق من خلال أعداد حروفها مقصده من أنك إذا جمعت جملة ( أليق ديوان ظهر ) تجد مجموعها = 1317 وهي السنة الهجرية التي طبع فيها الديوان . ورغم ما لشوقي من درر شعرية عظيمة إلا أنه لم يستطع أن يأتي بكلمة فصيحة هنا ولم تسعفه قدرته إلا على كلمة ركيكة عامية مثل ( أليق ) . كذلك تجده مضطراً لنظم بيتيه هذين على مجزوء بحر الرجز الذي هو أقل البحور الشعرية قيمة ومستوى لأنه أسهلها على الإطلاق ، وقد كان بعض الناس لا ينظمون شعرهم إلا على هذا البحر فلم يسمّهم الناس بالشعراء ولكن بالرجّازين . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولو قارنت ما أتى به شوقي وهو هنا رقم محدد ثابت هو 1317 من خلال كلمات ( أليق ديوان ظهر ) ليست بمستوى شعره المعروف ، بآية من القرآن الكريم ولتكن ( وآية لهم اليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون ) 37 يس . لوجدت العجب العجاب في الآية الكريمة بحيث لا يكون هناك مجال للمقارنة أصلاً ، فالآية الكريمة فيها فعل ونتيجة للفعل فالفعل هو أن الله تعالى يسلخ النهار من الليل ، والنتيجة ( هم مظلمون ) . هذا هو معنى الكلام ، وانظر كيف يتأيد معناه بالأرقام :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هم مظلمون = 45 + 1066 = 1111 ( راجع قيم الحروف العددية أعلاه ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وآية لهم اليل نسلخ منه = 417 + 75 + 71 + 740 + 95 = 1398 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النهار = 287 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لو طرحنا ( سلخنا ) النهار مما سبقه من كلمات لكانت النتيجة ( هم مظلمون ) هكذا : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1398 – 287 = 1111 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أي أن المعادلة بالكلمات هي :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وآية لهم اليل نسلخ منه – النهار = هم مظلمون . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا هو الإعجاز الحقيقي في أرقام الحروف في الآيات القرآنية الكريمة ، ونذكر أيضاً ما في الآية الكريمة من إعجازات أخرى في نفس الوقت كمثل الإعجاز الذي تحدّث عنه الأستاذ عطية زاهدة في كتابه القيّم ( شمس عطية ) والمنشور هنا على صفحات عرب تايمز حيث يشرح فيه الإعجاز العلمي العظيم لعملية ( سلخ النهار من الليل ) ، فنحن هنا أمام أكثر من إعجاز في آية واحدة . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثانياً – فترة الحمل مرة أخرى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( ألم نخلقكم من ماء مهين .. فجعلنه في قرار مكين .. الى قدر معلوم .. ) 20- 22 المرسلات . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الى = 41 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قدر = 304 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;معلوم = 186 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نفهم أن القدر المعلوم هو المدة التي يخلق الله تعالى فيها الانسان في رحم الأم وهي تسعة أشهر . ونحسب ذلك بالعدد من خلال الآية الكريمة فنقول : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الى قدر معلوم = 41 + 304 + 186 = 531 . وبجمع أرقام هذا العدد نجد : 1 + 3 + 5 = 9 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونستأنف الحديث في الحلقة القادمة إن شاء الله . &lt;/font&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;</description>
		<guid>http://ziad.riwayat.org/Aaa-aIaaE-b1/CaAUICO-CaIaE-4-b1-p5.htm</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الإعجاز الحلقة 5</title>
		<category>أول مدونة</category>
		<pubDate>2008-12-29T10:48:35Z</pubDate>
		<description>&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;&lt;font color=&quot;#000080&quot;&gt;&lt;span&gt;(الحلقة الخامسة)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt; &lt;/font&gt;&lt;/font&gt; &lt;br /&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;4&quot;&gt;&lt;span&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;4&quot;&gt;&lt;strong&gt;القيم العددية للحروف الأبجدية :&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أولاً - تحريم الأرض المقدّسة على بني إسرائيل مدّة أربعين سنة :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( قال فإنها محرّمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأس على القوم الفسقين ) 26 المائدة . في هذه الآية الكريمة ( قول ) من الله تعالى بتحريم الأرض على بني إسرائيل أربعين سنة ، ونتذكّر ما سبق أن قلناه في الحلقة الثانية من هذه السلسلة عن أن معنى صدور ( القول ) عن الله عز وجل أن النتيجة لا بد وأن تكون حتمية ، فإذا ( قال ) الله تعالى شيئاً أصبح لهذا الشيء وجود حقّ لأن ( قوله الحق ) . ونعلم تاريخياً أن بني إسرائيل قد تاهوا في سيناء مدّة أربعين سنة بعد خروجهم من مصر وذلك لأنهم عبدوا العجل من دون الله فحق عليهم ( قول ) الله تعالى ( قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة .... ) . وعندما نحسب كلمات هذه الآية الكريمة بالعدد نجد أن كلامنا هذا ينطبق عليها كما يلي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;محرمة عليهم = 688 + 155 = 843 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أربعين سنة = 333 + 510 = 843 . أيضاً . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أي أن : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;محرمة عليهم = أربعين سنة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهنا يتجلى لنا بوضوح كيف انفعلت الحروف وأعدادها الحسابية ( لقول الله ) عز وجل ، فكما كان قوله حقاً وظاهراً على أرض الواقع كان كذلك تاركاً أثراً واضحاً على الحروف نفسها والأعداد نفسها فسبحان من هذا كلامه . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثانياً – مواعدة الله تعالى رسوله موسى أربعين ليلة : في سورة البقرة نجد قوله تعالى ( وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظلمون ) 51 البقرة . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي سورة الأعراف نجد قوله تعالى ( وواعدنا موسى ثلثين ليلة وأتممنها بعشر فتم ميقت ربه أربعين ليلة .... ) 142 الأعراف . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من خلال الآيتين الكريمتين نعلم أن المواعدة كانت أربعين ليلة ، ولكن في الآية الثانية يذكر الله تعالى أنها كانت في الأصل ثلاثين ثم أتمها بعشر فصارت أربعين ليلة ، وتكاد التفاسير تجمع أن الليالي الثلاثين هي شهر ذي القعدة والعشر هي عشر ذي الحجة فتم ميقات الله وكلامه لموسى يوم النحر كما أن الآية الكريمة ( اليوم أكملت لكم دينكم ..... ) نزلت في يوم النحر أيضاً . وتقول التفاسير إنّ المواعدة كانت ثلاثين ليلة كان موسى فيها صائماً لله تعالى فلما دنا الميقات استاك موسى بسواك ليذهب خلوف فمه من الصيام فقالت الملائكة : إنا كنا نستنشق من فيك رائحة المسك فأفسدته بالسواك . فزيد عليه عشر ليال من ذي الحجة . وأياً كان الأمر فإن حساب أعداد حروف الآية الكريمة يرينا كيف أن مواعدة الله لموسى ساوت بين الأربعين والثلاثين هكذا:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ميقت ربه أربعين ليلة = 550 + 207 + 333 + 470 = 1560 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثلثيـــــــن ليلــة = 1090 + 470 = 1560 أيضاً . ( ولاحظ لطف هذا العدد ( 1560 ) فهو يقبل القسمة على 40 ويقبل القسمة على 30 أيضاً ).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثالثاً – الراجفة تتبعها الرادفة بالعدد أيضاً . ( يوم ترجف الراجفة ، تتبعها الرادفة ) 6 ، 7 النازعات . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتحدث الآيات الكريمة هنا عن يوم القيامة حيث ( ترجف الراجفة ) ثم ( تتبعها الرادفة ) ، وبحساب ذلك بالعدد نجد أن : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الراجفة = 715 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الرادفة = 716 ونلاحظ أن عدد الرادفة يتبع مباشرة عدد الراجفة حيث 716 تتبع في تسلسل الأعداد 715 ، مثلما ( الراجفة تتبعها الرادفة ) .&lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;</description>
		<guid>http://ziad.riwayat.org/Aaa-aIaaE-b1/CaAUICO-CaIaE-5-b1-p6.htm</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الإعجاز الحلقة السادسة</title>
		<category>أول مدونة</category>
		<pubDate>2008-12-30T11:44:32Z</pubDate>
		<description>&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;&lt;font color=&quot;#000080&quot;&gt;&lt;span&gt;(الحلقة  السادسة)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt; &lt;/font&gt;&lt;/font&gt; &lt;br /&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;4&quot;&gt;&lt;span&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;4&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span&gt;    &lt;/span&gt;في هذه الحلقة سوف نختتم الحديث عن الأعداد ذوات الدَّلالات الخاصة التي تؤيد معاني الآيات الكريمة ، لنبدأ في الحلقة القادمة إن شاء الله الحديث عن المعادلات الرياضية التي يتطابق معناها اللغوي مع قيمها العددية . ونستهل هذه الحلقة بذكر القيم العددية للحروف الأبجدية ليقوم من شاء من القراء الكرام بمراجعة ما نقول من خلالها : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أولاً- الأعراف في منتصف المسافة بين الجنة والنار . &amp;quot; ونادى أصحب الجنة أصحب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً فهل وجدتم ما وعد ربكم حقاً قالوا نعم فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظلمين &amp;quot; 44 الأعراف &amp;quot; ونادى أصحب الأعراف رجالاً يعرفونهم بسيماهم .....&amp;quot; 48 الأعراف .&amp;quot; ونادى أصحب النار أصحب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء ...&amp;quot; 50 الأعراف . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في هذه الآيات الكريمة نجد الكلمات التالية وقيمها العددية كما يلي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أصحب = 101 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النار = 282 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأعراف = 383 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجنة = 484 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأذن مؤذن بينهم = 831 + 796 + 107 = 1734 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونلاحظ أن الأعداد تشير الى مسافتين متساويتين بين الأعراف وكل من الجنة والنار كما يلي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجنة ــــ الأعراف ــــ النار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;484 ـــــ 383 ــــ 282 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالأعراف في منتصف المسافة ، والجنة عن اليمين تبعد مسافة 101 التي هي أيضا عدد أصحب &amp;quot; أصحب الجنة &amp;quot; ، والنار عن الشمال تبعد مسافة 101 التي هي أيضا عدد أصحب &amp;quot; أصحب النار&amp;quot; ، ثم نجد المعادلتين التاليتين : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- الأعراف + أصحب = الجنة ، 383 + 101 = 484 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- الأعراف – أصحب = النار ، 383 – 101 = 282 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالصورة العامة في أعداد الآيات الكريمة تشير الى أن رجال الأعراف يفرزون الناس في منتصف المسافة بين الجنة والنار ، فمن ( يضيفونه ) اليهم يجعلونه عن اليمين فيكون من أصحاب الجنة ، ومن ( يطرحونه ) عنهم يجعلونه عن الشمال فيكون من أصحاب النار ، كما هو موضح في هذا الرسم ( إن جاز التعبير ) :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجنة ـــ أصحب ـــ الأعراف ـــ أصحب ـــ النار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;484 ـــ 101 ـــ 383 ـــ 101 ـــ 282&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم يؤذن مؤذن بينهم ولاحظ أن الآية تقول &amp;quot; بينهم &amp;quot; فهو في منتصف المسافة بين أصحاب الجنة وأصحاب النار أي أنه واقف في الأعراف نفسها أي في منتصف المسافة ، ولو قسمنا القيمة العددية لجملة &amp;quot; فأذن مؤذن بينهم &amp;quot; على 2 أي على أصحاب الجنة وأصحاب النار لوجدنا المعادلة التالية : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأذن مؤذن بينهم ÷ 2 = أصحب + ( الجنة + النار ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1734 ÷ 2 = 101 + ( 484 + 282 ) . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;867 = 101 + 484 + 282 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فتأمل هذه الهندسة القرآنية العظيمة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثانياً – عداوة الأخلاء . &amp;quot; الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين &amp;quot; 67 الزخرف .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأخلاء = 664 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يومئذ = 757 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعضهم = 917 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لبعض = 902 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عدو = 80 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلا = 32 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المتقين = 631 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مجموع أعداد &amp;quot; يومئذ بعضهم لبعض عدو &amp;quot; = 2656 ، ومجموع &amp;quot; إلا المتقين &amp;quot; = 663 ، وعدد &amp;quot; الأخلاء &amp;quot; = 664 ، ولو قسمنا 2656 الذي يمثل &amp;quot; يومئذ بعضهم لبعض عدو &amp;quot; على 664 الذي يمثل &amp;quot; الأخلاء &amp;quot; لوجدناه يقسم دون باق كما يلي : 2656 ÷ 664 = 4 ، وكأن ذلك إشارة الى أن الأخلاء سيكونون أعداء يوم القيامة ، أما لو قسمنا 2656 على 663 الذي يمثل &amp;quot; إلا المتقين &amp;quot; لوجدناه لا يقسم دون باق لأن المتقين مستثنون من ذلك . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثالثاً – عمى الأبصار وعمى القلوب .&amp;quot; فإنها لا تعمى الأبصر ولكن تعمى القلوب التي في الصدور &amp;quot; 22 الحج . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعمى = 520 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأبصر = 324 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القلوب = 169 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الصدور = 331 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التي في الصدور = 441 + 90 + 331 = 862 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بجمع أرقام العدد 520 الذي يمثل &amp;quot; تعمى &amp;quot; نجده = 0 + 2 + 5 = 7 . وإذا اعتبرنا أن العدد 7 يمثل العمى في الآية الكريمة فإنه ينطبق على &amp;quot; القلوب &amp;quot; وعلى &amp;quot; الصدور &amp;quot; وعلى &amp;quot; التي في الصدور&amp;quot; هكذا : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القلوب = 169 ومجموع أرقام العدد هو 9 + 6 + 1 = 16 أي 6 + 1 = 7 (تعمى) &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الصدور = 331 ومجموع أرقام العدد هو 1 + 3 + 3 = 7 ( تعمى ) . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التي في الصدور = 862 ومجموع أرقام العدد هو 2 + 6 + 8 = 16 أي 6 + 1 = 7 ( تعمى ) . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن العدد 7 لا ينطبق على الأبصار حيث : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأبصر = 324 ومجموع أرقام العدد هو 4 + 2 + 3 = 9 ( لا تعمى ) . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذلك ما تقوله الآية الكريمة &amp;quot; فإنها لا تعمى الأبصر ولكن تعمى القلوب التي في الصدور &amp;quot; . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رابعاً – عدد الحديد هو رقم سورة الحديد . &amp;quot; .. وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس ...&amp;quot; 25 الحديد . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحديد = 57 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حديد = 26 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نجد هنا أن عدد كلمة ( الحديد ) = 57 ، وهذا العدد هو نفسه رقم سورة الحديد حيث هي السورة السابعة والخمسون في ترتيب المصحف الشريف ، وقيل أيضا هو الوزن الذري للحديد ، والملفت للنظر أننا إذا حذفنا أل التعريف من الكلمة فإن عددها يصبح 26 وهو مساو للعدد الذري للحديد .&lt;/font&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;</description>
		<guid>http://ziad.riwayat.org/Aaa-aIaaE-b1/CaAUICO-CaIaE-CaOCIOE-b1-p7.htm</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الإعجاز الحلقة السابعة</title>
		<category>أول مدونة</category>
		<pubDate>2008-12-30T12:03:40Z</pubDate>
		<description>&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;&lt;font color=&quot;#000080&quot;&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot;&gt;&lt;span&gt;(الحلقة السابعة)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt; &lt;br /&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;span&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;4&quot;&gt;في هذه الحلقة وبعض الحلقات القادمة سوف نشرح طريقة أخرى من طرق إعجاز الأرقام في القرآن الكريم غير ما سبق بيانه في الحلقات الست الماضية والتي تحدثت عن ( أعداد ذوات دلالات خاصة تعزز معاني الآيات ) ، أما هذه الحلقة وبعض ما سيليها من حلقات فسوف تتحدث عن معادلات رياضية نعوض أرقامها بالكلمات لنستخرج معادلات كلامية لا تعزز معاني الآيات وحسب بل تقول نفس المعاني التي تقولها الآيات ولكن على شكل معادلات كلامية . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقبل أن نبدأ الحلقة السابعة أودّ أن أذكر بالقيم العددية للحروف لمن شاء أن يرجع اليها من الإخوة القراء . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البقرة 262 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot; الذين ينفقون أمولهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا مناً ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون &amp;quot; . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القيم العددية لكلمات الآية الكريمة هي كما يلي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الذين = 791&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ينفقون = 296&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمولهم = 122&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في = 90&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سبيل = 102&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الله = 66 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم = 540&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا = 31&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتبعون = 538&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما = 41 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنفقوا = 238&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مناً = 91&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا = 37&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أذى = 711&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لهم = 75&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أجرهم = 249&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عند = 124&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ربهم = 247&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا = 37&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خوف = 686&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عليهم = 155&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا = 37&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هم = 45&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يحزنون = 131 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبإمكان أي أحد أن يحسب بنفسه هذه القيم من خلال الرجوع الى قيم الحروف العددية في بداية المقالة ليتأكد من صحتها . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مجموع الجزء الأول من الآية الكريمة وهو &amp;quot; الذين ينفقون أمولهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا مناً ولا أذى &amp;quot; = 3694 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومجموع الجزء الثاني من الآية الكريمة وهو &amp;quot; لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون &amp;quot; = 1786 . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعدد كلمة &amp;quot; أمولهم &amp;quot; = 122 . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن واقع الأرقام يمكننا كتابة هذه المعادلة : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3694 – 122 = 1786 × 2 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبتعويض الأعداد بالكلمات نجد أن المعادلة بالكلمات هي كما يلي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot; الذين ينفقون أمولهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا مناً ولا أذى &amp;quot; – &amp;quot; أمولهم &amp;quot; = &amp;quot; لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون &amp;quot; × 2 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي هذه المعادلة المعجزة نجد أننا طرحنا الأموال من الجزء الأول من الآية الذي يتحدث عن الإنفاق إشارة الى إنفاق الأموال فكانت نتيجة هذا الطرح أو الإنفاق هو أن الأجر الذي تحدث عنه الجزء الثاني من الآية كان مضاعفاً ( مضروباً في اثنين ) . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمكننا كذلك كتابة المعادلة بشكل آخر كما يلي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3694 = ( 1786 × 2 ) + 122 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونحولها الى كلمات فتكون المعادلة بالكلمات كما يلي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot; الذين ينفقون أمولهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا مناً ولا أذى &amp;quot; = ( &amp;quot; لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون &amp;quot; × 2 ) + أمولهم . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أي أن نتيجة الإنفاق بغير منّ ولا أذى كانت إعطاء الأجر مضاعفاً مع إعادة أصل الأموال . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأودّ أن أشير الى أنني أتلقى يومياً الكثير من الرسائل الألكترونية يشجعني مرسلوها ويستزيدون ويستفسرون ويستعجلون الحلقات التالية ، فلهم في عنقي دين الشكر وجزاهم الله خيراً ، كذلك أتلقى بعض الرسائل التي تستهزىء بي وبما أقوم به من عمل في هذا البحث دون أن يقدّم لي أحدهم دليلاً واحداً على خطأ في هذه الحسابات اللهم إلا قولهم ( دعك من هذا الهراء ) وهؤلاء أقول لهم : ما أسهل أن تقتنعوا بما أقدمه لو أنكم كلفتم أنفسكم قليل عناء في حساب الآيات والأرقام وإلا فأنتم مغرضون كارهون للحق الذي أزعجكم بعد أن أعجزكم .&lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;</description>
		<guid>http://ziad.riwayat.org/Aaa-aIaaE-b1/CaAUICO-CaIaE-CaOCEUE-b1-p8.htm</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الإعجاز الحلقة 8</title>
		<category>أول مدونة</category>
		<pubDate>2008-12-30T12:05:30Z</pubDate>
		<description>&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;&lt;font color=&quot;#000080&quot;&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot;&gt;&lt;span&gt;(الحلقة  الثامنة)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt; &lt;br /&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;span&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;4&quot;&gt;القيم العددية للحروف الأبجدية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نستأنف الحديث في هذه الحلقة عن المعادلات الرياضية التي تتحول الى معادلات كلامية تؤكد معاني الآيات الكريمة . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإسراء 35&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot; وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلا&amp;quot; . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مجموع أعداد الكلمات الأربع &amp;quot; وأوفوا الكيل إذا كلتم&amp;quot; = 100 + 91 + 702 + 490 = 1383 . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومجموع أعداد الكلمات الثلاث &amp;quot; خير وأحسن تأويلا &amp;quot; = 810 + 125 + 448 = 1383 أيضا . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فتكون المعادلة كما يلي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوفوا الكيل إذا كلتم = خير وأحسن تأويلا &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكأن في ذلك إشارة الى أن في القرآن الكريم ميزاناً يساوي بين المعاني التي تحملها الكلمات وبين أعداد هذه الكلمات ، ويساوي كذلك بين الأوامر أو النواهي وبين نتيجة الطاعة أو العصيان معبراً عن ذلك بتساوي أعداد كلمات هذه الأوامر أو النواهي وأعداد نتائج طاعتها أو عصيانها ، فسبحان الله العظيم . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفرقان 70 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot; إلا من تاب وءامن وعمل عملاً صلحاً فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنت وكان الله غفوراً رحيماً &amp;quot; .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تاب وءامن = 403 + 98 = 501 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تاب وءامن وعمل = 403 + 98 + 146 = 647 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رحيما = 259 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سيئاتهم = 517 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسنت = 518 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأولئك يبدل الله سيئاتهم = 147 + 46 + 66 + 517 = 776 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يبدل الله سيئاتهم = 46 + 66 + 517 = 629 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في هذه الآية الكريمة ثلاثة وجوه من الإعجاز تدور حول تبديل الله تعالى لسيئات التائبين حسنات كما يأتي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الوجه الأول معادلة رياضية بالكلمات تقول : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأولئك يبدل الله سيئاتهم + رحيما – سيئاتهم = حسنت .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;776 + 259 – 517 = 518 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الوجه الثاني نسترشد بالتبديل فنقول : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يبدل الله سيئاتهم = 629 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسنت = 518 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم نبدل العدد الأول ونطرحه من نفسه 926 – 629 = 297 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونبدل العدد الثاني ونطرحه من نفسه 815 – 518 = 297 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فيعطياننا نفس النتيجة وهي 297 . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الوجه الثالث نجد المعادلة التالية إذا احتسبنا حرف الألف في كلمة حسنات حيث ستساوي 519 : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تاب وءامن + تاب وءامن وعمل = يبدل الله سيئاتهم حسنات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;501 + 647 = 1148 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البقرة 196 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot; .... فمن لم يجد فصيام ثلثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة .....&amp;quot; . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثلاثة = 1431 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سبعة = 532 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تلك عشرة كاملة = 450 + 970 + 491 = 1911 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذا احتسبنا كلمة ثلثة بإضافة حرف الألف هكذا ( ثلاثة ) وجدنا المعادلة التالية : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثلاثة + سبعة = أيام + تلك عشرة كاملة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1431 + 532 = 52 + 1911 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1963 = 1963&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونستأنف الحديث عن المعادلات في الحلقة القادمة إن شاء الله .&lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;</description>
		<guid>http://ziad.riwayat.org/Aaa-aIaaE-b1/CaAUICO-CaIaE-8-b1-p9.htm</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الإعجاز الحلقة 9</title>
		<category>أول مدونة</category>
		<pubDate>2008-12-30T12:06:37Z</pubDate>
		<description>&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;&lt;font color=&quot;#000080&quot;&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot;&gt;&lt;span&gt;(الحلقة  التاسعة)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt; &lt;br /&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;span&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;4&quot;&gt;القيم العددية للحروف الأبجدية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نستأنف الحديث في هذه الحلقة عن المعادلات الرياضية التي تتحول الى معادلات كلامية تؤكد معاني الآيات الكريمة . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البقرة 135 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot; وقالوا كونوا هوداً أو نصرى تهتدوا قل بل ملة إبرهم حنيفا وما كان من المشركين &amp;quot; . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونلاحظ هنا أن كلمة إبراهيم كتبت هكذا &amp;quot; إبرهم &amp;quot; ، أي أنها من دون حرف الياء ، ونعلم مسبقاً أن حرف الألف محذوف من كثير من الكلمات ، ومنها كلمة إبراهيم ، أما حرف الياء فلم أره محذوفاً قبل ذلك في القرآن كله إلا في كلمة إبراهيم ومن الملفت للنظر حقاً أنه محذوف من الكلمة ليس أينما وردت ، بل في سورة البقرة دون غيرها من السور ، ( وذلك في المصاحف العثمانية ) حيث ورد اسم إبراهيم في القرآن كله ( 69 ) مرة ، منها ( 15 ) مرة في سورة البقرة ، والباقي وهو ( 54 ) مرة ورد في 24 سورة ، وقد حذفت منه الياء خمس عشرة مرة هي مرات وروده في البقرة فقط ، بينما أثبتت الياء في باقي المرات في باقي السور ، ولو لم يكن قد حذف في سورة البقرة لما استقامت المعادلة التي نحن بصددها في الآية الكريمة المذكورة أعلاه ، وهذا يشير الى أن كتـّاب الوحي الذين جمعوا القرآن وكتبوه كانت فوق أيديهم يد عليا خفية تحفظ كتابتهم من الخطأ وذلك لأن العمل الذي يعملون سيكون له أثر في البشرية كلها فيما بعد والى أن تقوم الساعة ، ولمن يخالفني هذا الرأي أقول اذكر قول الله تعالى &amp;quot; إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحفظون &amp;quot; 9 الحجر . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعود الى الآية الكريمة حيث معناها أن بعض الناس وهم من اليهود ومن النصارى قالوا للناس كونوا مثلنا يهودا أو نصارى تكونوا مهتدين ، فردّ عليهم القرآن قائلاً قل يا محمد لن نكون مثلكم يهودا ولا نصارى بل نكون على ملة إبراهيم وهي الحنيفية ، والإعجاز في هذه الآية الكريمة يتجلى في أن هذا المعنى يتحول الى أرقام تقول بلغة الحساب نفس هذا المعنى وإليكم هذه القيم العددية : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كونوا هودا أو نصرى تهتدوا = 83 + 16 + 7 + 350 + 816 = 1272 . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هودا أو نصرى = 16 + 7 + 350 = 373 . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بل ملة إبرهم حنيفا = 32 + 470 + 248 + 149 = 899 . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والمعادلة الحسابية تقول : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1272 – 373 = 899 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومعناها بالكلمات : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كونوا هودا أو نصرى تهتدوا – هودا أو نصرى = بل ملة إبرهم حنيفا &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أي أن دعوتهم إيانا الى دينهم بدعوى الهدى إذا طرحنا منها دينهم تكون النتيجة أن الهدى في ملة إبراهيم وهي الملة الحنيفية . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد ورد مثل هذا المعنى ولكن بصورة أوسع في الآيتين 111 و 112 من سورة البقرة : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot; وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصرى ، تلك أمانيهم ، قل هاتوا برهنكم إن كنتم صدقين (111) بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (112) &amp;quot; . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القيم العددية للكلمات : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصرى = 80 + 644 + 484 + 32 + 90 + 71 + 16 + 7 + 350 = 1774 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تلك أمانيهم = 450 + 147 = 597 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه = 42 + 90 + 131 + 19 + 65 + 17 + 158 + 115 + 209 + 124 + 207 = 1177 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والمعادلة بالأرقام هي &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1774 – 597 = 1177 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومعناها بالكلمات : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصرى – تلك أمانيهم = بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل هناك أبلغ من ذلك ؟؟؟ إن دعواهم التي تقول بعدم دخول الجنة لغير اليهود والنصارى لم تكن في الحقيقة إلا أمانيّ ، وحين نطرح هذه الأماني من تلك الدعوى تؤكد النتيجة أن كل من أسلم وجهه لله وهو محسن سيدخل الجنة أيضاً . فسبحان من هذا كلامه . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونستأنف الحديث عن المعادلات في الحلقة القادمة إن شاء الله .&lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;</description>
		<guid>http://ziad.riwayat.org/Aaa-aIaaE-b1/CaAUICO-CaIaE-9-b1-p10.htm</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الإعجاز الحلقة 10</title>
		<category>أول مدونة</category>
		<pubDate>2008-12-30T12:07:45Z</pubDate>
		<description>&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;4&quot; color=&quot;#000080&quot;&gt;(الحلقة  العاشرة)&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;br /&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;center&quot;&gt;&lt;br /&gt;&amp;#160;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;4&quot;&gt;القيم العددية للحروف الأبجدية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نستأنف الحديث في هذه الحلقة عن المعادلات الرياضية التي تتحول الى معادلات كلامية تؤكد معاني الآيات الكريمة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المائدة 73 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot; لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلثة وما من إله إلا إله وحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم &amp;quot; . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في هذه الآية الكريمة نجد معادلة تحكي بالأرقام نفس المعنى الذي تقوله الآية ، ونستعين بقيم الأحرف العددية المنوه عنها أعلاه لنجد القيم العددية للكلمات : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كفر = 300 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الله ثالث ثلثة = 51 + 66 + 1031 + 1430 = 2578 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم = 190 + 791 + 307 + 136 + 773 + 81 = 2278 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونلاحظ المعادلة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2578 = 300 + 2278 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعندما نعيد تحويلها الى كلمات نجد المعادلة التالية : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الله ثالث ثلثة = كفر + ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي ذلك تطابق تام لما تقوله الآية الكريمة قامت الأرقام بتأكيد معناه من أن الذي يقول إن الله ثالث ثلاثة فقد كفر وعرض نفسه لعذاب أليم . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الصافات 19 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot; فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون &amp;quot; . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونحسب القيم العددية لنجدها كما يلي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فإنما هي زجرة واحدة = 172 + 15 + 610 + 419 = 1216 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ينظرون = 1216 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتضح لنا المعادلة : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فإنما هي زجرة واحدة = ينظرون &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأعراف 201 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot; إن الذين اتقوا إذا مسهم طئف من الشيطن تذكروا فإذا هم مبصرون &amp;quot; . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأرجو ممن يراجع بحثي هذا أن يقرأ الآية الكريمة من المصحف الشريف حيث أن كلمة &amp;quot; طائف &amp;quot; مكتوبة بلا حرف ألف وأن حرف الهمزة موضوع تحت الكرسي حيث أن الكرسي يمثل حرف الياء فيتم حساب قيمته بـ 10 وقيمة حرف الهمزة بـ 1 ، وقد دونت هذه الملاحظة لأن الحروف المرتبة على لوحة مفاتيح الكمبيوتر لا يمكننا من خلالها كتابة كلمة &amp;quot; طائف &amp;quot; كما هي مكتوبة في المصحف الشريف . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والقيم العددية : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الذين اتقوا إذا مسهم طئف من الشيطن = 51 + 791 + 508 + 702 + 145 + 100 + 90 + 400 = 2787 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مسهم طئف = 145 + 100 = 245 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تذكروا فإذا هم مبصرون = 1327 + 782 + 45 + 388 = 2542 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والأرقام تقول :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2787 – 245 = 2542 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أي أن المعادلة بالكلمات تقول : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الذين اتقوا إذا مسهم طئف من الشيطن – مسهم طئف = تذكروا فإذا هم مبصرون . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونلاحظ انسجام المعادلة مع معنى الآية الكريمة من أن الذين اتقوا بعد أن مسهم طائف من الشيطن تذكروا فأزاحوا أو ( طرحوا ) عنهم مس الشيطان فأصبحوا مبصرين للحق . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأنعام 160 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot; من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون &amp;quot; . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونحسب قيمة الكلمات العددية : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحسنة = 549 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عشر = 570 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السيئة = 511 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلا مثلها = 32 + 576 = 608 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهم لا يظلمون = 51 + 31 + 1036 = 1118 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لنجد الآتي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحسنة + عشر = 549 + 570 = 1119 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السيئة + إلا مثلها = 511 + 608 = 1119 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وغني عن القول إن المعادلة هي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحسنة + عشر = السيئة + إلا مثلها &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمكننا كذلك استنتاج معادلة أخرى هكذا : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحسنة + عشر – ( وهم لا يظلمون ) = 1 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السيئة + إلا مثلها – ( وهم لا يظلمون ) = 1 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الزخرف 1 – 3 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot; حم * والكتب المبين * إنا جعلنه قرءاناً عربياً لعلكم تعقلون * &amp;quot; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنا جعلنه قرءانا عربيا = 52 + 158 + 353 + 283 = 846 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لعلكم تعقلون = 190 + 656 = 846 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والمعادلة هي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنا جعلنه قرءانا عربيا = لعلكم تعقلون &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونستأنف الحديث عن المعادلات في الحلقة القادمة إن شاء الله .&lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;</description>
		<guid>http://ziad.riwayat.org/Aaa-aIaaE-b1/CaAUICO-CaIaE-10-b1-p11.htm</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الإعجاز الحلقة 11</title>
		<category>أول مدونة</category>
		<pubDate>2008-12-30T12:08:45Z</pubDate>
		<description>&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;&lt;font color=&quot;#000080&quot;&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot;&gt;&lt;span&gt;(الحلقة  رقم 11)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt; &lt;br /&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;span&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;4&quot;&gt;القيم العددية للحروف الأبجدية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نستأنف في هذه الحلقة بحثنا في المعادلات الكلامية التي بدأناها منذ الحلقة السابعة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الليل 5 – 16 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot; فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى * وأما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى * فسنيسره للعسرى * وما يغني عنه ماله إذا تردى * إن علينا للهدى * وإن لنا للآخرة والأولى * فأنذرتكم ناراً تلظى * لا يصليها إلا الأشقى * الذي كذب وتولى * &amp;quot; . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القيم العددية لبعض الكلمات هي كما يلي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واتقى = 517 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأنذرتكم نارا تلظى = 1491 + 252 + 1340 = 3083 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يصليها إلا الأشقى الذي كذب وتولى = 31 + 146 + 32 + 442 + 741 + 722 + 452 = 2566 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونلاحظ المعادلة العددية التالية من واقع الأرقام السابقة :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3083 – 517 = 2566 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم نحولها الى كلمات مرة أخرى فتكون : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأنذرتكم نارا تلظى – واتقى = لا يصليها إلا الأشقى الذي كذب وتولى &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونلاحظ انسجام المعادلة مع المعنى العام للآيات الكريمة ، فكأننا أخرجنا ( طرحنا ) من اتقى ممن شملهم الإنذار بالنار فكانت النتيجة أنه لا يصليها إلا الأشقى الذي كذب وتولى . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإسراء 12 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot; وجعلنا اليل والنهار آيتين فمحونا آية اليل وجعلنا آية النهار مبصرة ...&amp;quot; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نحسب القيم العددية لبعض الكلمات من واقع الجدول أعلاه : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجعلنا اليل والنهار آيتين فمحونا = 160 + 71 + 293 + 471 + 185 = 1180 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;آية اليل = 411 + 71 = 482 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;آية النهار= 411 + 287 = 698 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونجد من علاقات الأرقام المعادلة التالية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1180 – 482 = 698 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومعناها بالكلمات : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجعلنا اليل والنهار آيتين فمحونا – آية اليل = آية النهار &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتأمل المعنى العام وقارنه بالمعادلة فحين محونا آية اليل ظلت لدينا آية النهار ، وحين طرحنا ( حسابيا ) قيمة آية اليل من الآية ظلت لدينا قيمة آية النهار . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هود 114 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot; وأقم الصلوة طرفي النهار وزلفا من اليل إن الحسنت يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين &amp;quot; . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القيم العددية لبعض الكلمات هي كما يلي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طرفي النهار = 299 + 287 = 586 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زلفا من اليل = 118 + 90 + 71 = 279 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الحسنت يذهبن = 51 + 549 + 767 = 1367 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السيئات = 502 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الحسنت يذهبن السيئات = 51 + 549 + 767 + 502 = 1869 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن واقع هذه الأرقام نستطيع أن نكتب المعادلات التالية : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- 586 + 279 = 1367 – 502 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومعناها بالكلمات : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طرفي النهار + زلفا من اليل = إن الحسنت يذهبن – السيئات &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتأمل المعنى العام للمعادلة حيث الصلاة طرفي النهار وزلفا من اليل تجعل الحسنات تمحو السيئات . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- 1367 – 502 – ( 586 + 279 ) = صفر &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونحولها الى كلمات : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الحسنت يذهبن – السيئات – ( طرفي النهار + زلفا من اليل ) = صفر . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتأمل المعنى العام للمعادلة حيث الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ذهبت بالسيئات فجعلت رصيدها صفرا . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- 1869 – ( 586 + 279 ) – ( 502 × 2 ) = صفر &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونحولها الى كلمات : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الحسنت يذهبن السيئات – ( طرفي النهار + زلفا من اليل ) – ( السيئات × 2 ) = صفر &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تأمل كيف أن المعادلة تقول من جهة أخرى :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الصلاة طرفي النهار ذهبت بنصف السيئات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإن الصلاة زلفا من الليل ذهبت بالنصف الآخر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأصبح رصيد السيئات صفرا . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونستأنف الحديث عن المعادلات في الحلقة القادمة إن شاء الله .&lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;</description>
		<guid>http://ziad.riwayat.org/Aaa-aIaaE-b1/CaAUICO-CaIaE-11-b1-p12.htm</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الإعجاز الحلقة 12</title>
		<category>أول مدونة</category>
		<pubDate>2008-12-30T16:03:15Z</pubDate>
		<description>&lt;strong&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;4&quot; color=&quot;#000080&quot;&gt;الحلقة  رقم 12)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/font&gt;&lt;/strong&gt; &lt;br /&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;span&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;4&quot;&gt;القيم العددية للحروف الأبجدية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نستأنف في هذه الحلقة بحثنا في المعادلات الكلامية التي بدأناها منذ الحلقة السابعة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سبأ 30 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot; قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون &amp;quot; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونحول بعض كلمات الآية الى أعداد : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تستأخرون = 1716 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عنه ساعة = 125 + 531 = 656 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تستقدمون = 1060 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونخلص من خلال الأرقام السابقة الى هاتين المعادلتين : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1716 – 656 = 1060 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1060 + 656 = 1716 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومعنياهما بالكلمات هما على الترتيب : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تستأخرون – عنه ساعة = تستقدمون &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تستقدمون + عنه ساعة = تستأخرون &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والمعادلتان منسجمتان مع الحقيقة ، فإنك إن تطرح الوقت من التأخير فأنت تستعجل ( تستقدم ) ، وإن تضف الوقت الى الاستعجال فأنت تؤخر. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فصلت 3 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot; كتب فصلت آيته قرءاناً عربياً لقوم يعلمون &amp;quot; .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القيم العددية للكلمات بحسب الجدول أعلاه هي كما يلي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فصلت آيته = 600 + 417 = 1017 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قرءانا عربيا لقوم يعلمون = 352 + 283 + 176 + 206 = 1017 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذاً فالمعادلة هي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فصلت آيته = قرءانا عربيا لقوم يعلمون &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البقرة 115 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot; ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله &amp;quot; . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القيم العددية للكلمات :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المشرق = 671 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والمغرب = 1279 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأينما تولوا = 182 + 443 = 625 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فثم وجه الله = 620 + 14 + 66 = 700 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونجد المعادلة التالية : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 671 – 625 ) + ( 1279 – 625 ) = 700 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبتحويل المعادلة الى كلمات مرة أخرى نجدها : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( المشرق – فأينما تولوا ) + ( والمغرب – فأينما تولوا ) = فثم وجه الله &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تأمل كيف تعبر الآية الكريمة عن معناها النصي من خلال معادلة حسابية تتحول الى معادلة كلامية !!! فسبحان من هذا كلامه ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونستأنف إن شاء الله حديثنا عن المعادلات في الحلقة القادمة .&lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;</description>
		<guid>http://ziad.riwayat.org/Aaa-aIaaE-b1/CaAUICO-CaIaE-12-b1-p13.htm</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الإعجاز الحلقة 13</title>
		<category>أول مدونة</category>
		<pubDate>2008-12-30T16:09:47Z</pubDate>
		<description>&lt;strong&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;4&quot; color=&quot;#000080&quot;&gt;الحلقة رقم 13)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/font&gt;&lt;/strong&gt; &lt;br /&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;span&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;4&quot;&gt;القيم العددية للحروف الأبجدية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نستأنف في هذه الحلقة بحثنا في المعادلات الكلامية التي بدأناها منذ الحلقة السابعة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البقرة 211 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot; ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب &amp;quot; . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القيم العددية لبعض كلمات الآية بحسب الجدول أعلاه هي كما يلي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته = 56 + 46 + 560 + 66 + 90 + 76 + 41 + 410 = 1345 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فإن الله شديد العقاب = 131 + 66 + 318 + 204 = 719 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعمة الله = 560 + 66 = 626 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن خلال حواصل جمع القيم العددية هذه نستطيع تشكيل المعادلة التالية : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1345 – 626 = 719 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبإعادة تحويلها الى كلمات بحسب قيمها العددية أعلاه نجدها : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته – نعمة الله = فإن الله شديد العقاب . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تأمل كيف تم تحويل شكل الآية الكريمة الى معادلة رياضية دون أن يتغير معنى الآية حيث المعنى هو هو بل ويتأكد المعنى تماماً من خلال شكل رياضي حقيقي نابع من لغة الأرقام التي هي لغة عالمية يتفق على صحتها الناس جميعاً برغم اختلاف لغاتهم وطرقهم في التعبير . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم لاحظ أيضاً أمراً آخر وهو أن قيمة &amp;quot; نعمة الله &amp;quot; العددية هي 626 وهذه القيمة العددية لا تتبدل بمعنى أننا لو قلبنا العدد 626 فإنه لا ينقلب الى قيمة أخرى حيث رقم الآحاد هو عينه رقم المئات ، وفي ذلك إشارة لطيفة الى أن نعمة الله تعالى لا تتبدل في الحقيقة ، وأن عقاب الله الشديد سيصيب من يحاول أن يبدلها علماً بأن أحداً لن يستطيع تبديلها في الحقيقة ، وهذا ما عبر عنه الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله في خواطره حول الآية الكريمة حيث قال إن نعمة الله تعالى على كل إنسان متساوية ولكنها مختلفة من حيث التوزيع فلو فرضنا أن النعمة على كل إنسان هي 24 قيراطاً وهي موزعة على زيد من الناس على شكل 4 قراريط صحة وقيراطين مالاً وعشرة بنين وثلاثة راحة بال ....الخ ، فهي موزعة على عمرو توزيعاً آخر كأن تكون 4 قراريط عقلاً وعشرة صحة وثلاثة بنين ...الخ . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكذلك عبر عن هذه الفكرة الكاتب المتميز محمود أبو زيد في فيلمه &amp;quot; جري الوحوش &amp;quot; من بطولة نور الشريف ومحمود عبد العزيز وحسين فهمي وإخراج المخرج المبدع علي عبد الخالق حيث تمت مناقشة هذه الفكرة مناقشة استوفتها تقريبا من خلال أحداث الفيلم بل إنه قرأ علينا الآية الكريمة في نهاية آخر مشهد من الفيلم . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فسبحان من لا تبدَل نعمته ولا يبدل كلامه ولا يبدل القول لديه . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإنك لتجد مثل هذا المعنى أيضاً في آيات أخرى ، ولنأخذ مثلاً هاتين الآيتين الكريمتين : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ابراهيم 28-29 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot; ألم تر الى الذين بدلوا نعمت الله كفراً وأحلّوا قومهم دار البوار* جهنم يصلونها وبئس القرار* &amp;quot; . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالقيم العددية لبعض الكلمات هي كما يلي بحسب الجدول أعلاه : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ألم تر الى الذين = 71 + 600 + 41 + 791 = 1503 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدلوا نعمت = 43 + 560 = 603 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جهنم يصلونها وبئس القرار = 98 + 192 + 78 + 532 = 900 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن واقع الأرقام نجد أن :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1503 – 603 = 900 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبتحويل المعادلة الى كلمات مرة أخرى نجد المعادلة الكلامية : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ألم تر الى الذين – بدلوا نعمة = جهنم يصلونها وبئس القرار &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهنا أيضاً نفس الفكرة التي في الآية السابقة ، محاولة لتبديل نعمة الله عقابها شديد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الواقعة 49 – 50 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot; قل إن الأولين والآخرين * لمجموعون الى ميقت يوم معلوم * &amp;quot; .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القيم العددية للكلمات هي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الأولين والآخرين = 51 + 128 + 898 = 1078 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لمجموعون الى ميقت يوم معلوم = 245 + 41 + 550 + 56 + 186 = 1078 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونجد المعادلة واضحة :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الأولين والآخرين = لمجموعون الى ميقت يوم معلوم &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالأرقام تؤكد المعنى . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونستأنف حديثنا عن المعادلات في الحلقة القادمة إن شاء الله .&lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;</description>
		<guid>http://ziad.riwayat.org/Aaa-aIaaE-b1/CaAUICO-CaIaE-13-b1-p14.htm</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الإعجاز الحلقة 14</title>
		<category>أول مدونة</category>
		<pubDate>2008-12-30T16:11:02Z</pubDate>
		<description>&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;&lt;font color=&quot;#000080&quot;&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot;&gt;&lt;span&gt;(الحلقة رقم 14)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt; &lt;br /&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;span&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;4&quot;&gt;القيم العددية للحروف الأبجدية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه هي الحلقة قبل الأخيرة من الحلقات الخاصة بالحديث عن المعادلات ونتحدث فيها عن ثلاث آيات كريمة . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكهف 109 &amp;quot; قل لو كان البحر مداداً لكلمت ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمت ربي ولو جئنا بمثله مدداً &amp;quot; . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سنحاول هنا طرح القيم العددية التي تمثل البحر الأول من كلمات ربي ثم نطرح البحر الثاني الذي هو &amp;quot; بمثله مددا &amp;quot; ثم نطرح البحرين معا لنرى النتيجة : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القيم العددية لبعض الكلمات هي كما يلي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مدادا = 50 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مددا = 49 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لنفد البحر = 164 + 241 = 405 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تنفد كلمت ربي = 534 + 490 + 212 = 1236 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولو جئنا بمثله مددا = 42 + 64 + 577 + 49 = 732 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونستنتج المعادلات العجيبة التالية : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أولا-( 1236 – 405 ) ÷ ( 50 + 49 ) = 8.3939393939 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومعناها بالكلمات : ( تنفد كلمت ربي – لنفد البحر ) ÷ ( مدادا + مددا ) = 8.3939393939 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لاحظ أن الكسور لانهائية أي أنها ( لا تنفد ) مهما تكررت خلف الفاصلة . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثانياً- ( 1236 – 732 ) ÷ ( 50 + 49 ) = 5.0909090909 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومعناها بالكلمات : ( تنفد كلمت ربي – ولو جئنا بمثله مددا ) ÷ ( مدادا + مددا ) = 5.090909090909 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولاحظ أيضا كيف أن الكسور لا نهائية أي أنها ( لا تنفد ) مهما تكررت خلف الفاصلة . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثالثاً- ( 1236 – 405 – 732 ) ÷ ( 50 + 49 ) = 1 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومعناها بالكلمات : ( تنفد كلمات ربي – لنفد البحر – ولو جئنا بمثله مددا ) ÷ ( مدادا + مددا ) = 1 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولاحظ في المعادلة الثالثة والأخيرة كيف أننا طرحنا كلا البحرين فجاءت النتيجة واحداً صحيحاً لا كسور بعده وكأن في ذلك إشارةً الى أنه رغم استنفاد البحر الأول واستنفاد البحر المدد بعده فقد ظلت كلمات الله تعالى كما هي ، ولك أن تتخيل بحرا من الحبر نكتب به كلمات الله حتى ينضب البحر ثم نستعين ببحر آخر من الحبر لنكتب به أيضا حتى نستنفده فتبقى كلمات الله تعالى لم تنته . فسبحان من لا تنفد كلماته . البقرة 108 &amp;quot; ومن يتبدل الكفر بالإيمن فقد ضل سواء السبيل &amp;quot; . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القيم العددية لبعض الكلمات هي كما يلي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن يتبدل الكفر بالإيمن فقد = 96 + 446 + 331 + 134 + 184 = 1191 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سواء = 68 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السبيل = 133 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نلاحظ أن عدد الكفر وهو 331 هو مقلوب عدد السبيل 133 لأن السبيل ( سبيل الحق ) ضد الكفر . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونلاحظ أننا لو قلبنا عددي ( سواء السبيل ) وجمعناهما معا كما يلي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( عكس ) سواء = 860 حيث سواء = 068 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( عكس ) السبيل = 331 حيث السبيل = 133 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فيكون مجموع عدديهما مقلوبين هو &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;860 + 331 = 1191 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذه القيمة ( 1191 ) هي نفس قيمة ( ومن يتبدل الكفر بالإيمن فقد ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فتصبح لدينا المعادلة التالية بالكلمات : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن يتبدل الكفر بالإيمن فقد = ( عكس ) سواء السبيل &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أي أن هذه تساوي عكس تلك في المعنى وفي الأعداد غير أن الآية الكريمة استخدمت لفظ ( ضل ) والأعداد استرشدت بهذا اللفظ ( ضل ) من خلال تقليب عددي الكلمتين ( سواء السبيل ) التي ( ضل ) عنهما الكافر . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الملك 4 &amp;quot; ثم ارجع البصر كرتين ينقلب اليك البصر خاسئاً وهو حسير &amp;quot; . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القيمة العددية لكل من :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البصر = 323 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كرتين = 680 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خاسئا = 663 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعالوا نر كيف أن الأرقام تقول بلغتها نفس المعنى الذي تقوله الكلمات ، فمن واقع الأرقام السابقة نجد أننا لو طرحنا عدد ( البصر ) من عدد ( خاسئا ) مرتين ثم جمعنا نتيجتي الطرح لكان الناتج مساويا لعدد ( كرتين ) كما يلي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 663 – 323 ) + ( 663 – 323 ) = 680 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( خاسئا – البصر ) + ( خاسئا – البصر ) = كرتين &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولو نقلنا أحد حدي المعادلة لكان : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( خاسئا – البصر ) + ( خاسئا – البصر ) – كرتين = صفر &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكأن المعادلة تقول : إن البصر حين أرجع خاسئا كرتين أصبح حسيرا . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسنختتم في الحلقة القادمة إن شاء الله حديثنا عن المعادلات والذي بدأناه منذ الحلقة السابعة لنبدأ الحديث عن إعجاز الأرقام الخاص بآيات المحق والمحو .&lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;</description>
		<guid>http://ziad.riwayat.org/Aaa-aIaaE-b1/CaAUICO-CaIaE-14-b1-p15.htm</guid>
	</item>
	<item>
		<title>الإعجاز الحلقة 15</title>
		<category>أول مدونة</category>
		<pubDate>2008-12-30T16:12:09Z</pubDate>
		<description>&lt;strong&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;4&quot; color=&quot;#000080&quot;&gt;الحلقة رقم 15)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/font&gt;&lt;/strong&gt; &lt;br /&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;span&gt;&lt;font face=&quot;Simplified Arabic&quot; size=&quot;4&quot;&gt;القيم العددية للحروف الأبجدية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه هي الحلقة الأخيرة التي سنتحدث فيها عن المعادلات الرياضية التي تتحول الى معادلات كلامية في القرآن الكريم ، لنبدأ في الحلقة القادمة حديثنا عن آيات المحق والمحو إن شاء الله ، ونبدأ هذه الحلقة بالآية &amp;quot; ومن تاب وعمل صلحا فإنه يتوب الى الله متابا &amp;quot; الفرقان 71 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القيم العددية لبعض الكلمات :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن تاب وعمل صلحا = 96 + 403 + 146 + 129 = 774 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فإنه يتوب الى الله متابا = 136 + 418 + 41 + 66 + 444 = 1105 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نجد أن 1105 – 774 = 331 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والعدد 331 هو عدد كلمة ( الكفر ) &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فتكون المعادلة كما يلي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;331 + 774 = 1105 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالكلمات : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكفر + ومن تاب وعمل صلحا = فإنه يتوب الى الله متابا &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكأن المعادلة تقول إنه من كان كافراً ثم تاب عن كفره وعمل صالحاً فإن الله تعالى يتقبل توبته . &amp;quot; إنا هدينه السبيل إما شاكراً وإما كفورا &amp;quot; الإنسان 3 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القيم العددية : إنا هدينه السبيل إما شاكرا وإما = 52 + 74 + 133 + 42 + 522 + 48 = 871 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إما شاكرا = 42 + 522 = 564 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كفورا = 307 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إما كفورا = 42 + 307 = 349 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونجد المعادلتين التاليتين :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;871 – 564 = 307 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;871 – 349 = 522 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومعناهما بالكلمات : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنا هدينه السبيل إما شاكرا وإما – إما شاكرا = كفورا &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنا هدينه السبيل إما شاكرا وإما – إما كفورا = شاكرا &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونلاحظ انسجام واتساق المعادلتين مع المعنى العام للآية الكريمة فإذا اختار الإنسان ألا يكون شاكراً أي ( طرح الشكر ) فهو كفور ، وإذا اختار ألا يكون كفورا أي ( طرح الكفر ) فهو شاكر . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot; وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ، فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون &amp;quot; البقرة 186 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القيم العددية لبعض الكلمات : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سألك عبادي عني = 111 + 87 + 130 = 328 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فإني قريب = 141 + 312 = 453 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أجيب = 16 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قريب أجيب = 312 + 16 = 328 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دعوة الداع = 480 + 106 = 586 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أجيب دعوة الداع = 16 + 480 + 106 = 602 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دعان = 125 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فليستجيبوا = 602 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وليؤمنوا = 149 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يرشدون = 570 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مما يلفت النظر في هذه الآية الكريمة كثرة التشابه العددي بين كثير من كلماتها ، وسأذكر هذه التشابهات دون تعليق ولكن للتأمل فقط : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أجيب دعوة الداع = فليستجيبوا &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أجيب دعوة الداع = فإني قريب + وليؤمنوا &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فليستجيبوا = فإني قريب + وليؤمنوا &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سألك عبادي عني + دعان = فإني قريب &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سألك عبادي عني = قريب أجيب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دعوة الداع = أجيب + يرشدون &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأودّ أن أشكر الأخ الكريم بولهور عبد الله الذي أرسل الي يلفت نظري الى خطأ وقعت فيه في حساب الآية الكريمة &amp;quot; ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب &amp;quot; البقرة 211 ، فجزاه الله عني خيراً وأعتذر اليه والى الإخوة القراء على هذا الخطأ . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونبدأ الحديث في الحلقة القادمة عن آيات المحق والمحو إن شاء الله .&lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;</description>
		<guid>http://ziad.riwayat.org/Aaa-aIaaE-b1/CaAUICO-CaIaE-15-b1-p16.htm</guid>
	</item>
	</channel>
</rss>