يومية

ديسمبر 2008
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << <يوليو 2010> >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

معاينة المقالات المرسلة يومي: 30/12/2008

30 ديسمبر 2008 
الإعجاز الحلقة السادسة
(الحلقة  السادسة)

 

 
    في هذه الحلقة سوف نختتم الحديث عن الأعداد ذوات الدَّلالات الخاصة التي تؤيد معاني الآيات الكريمة ، لنبدأ في الحلقة القادمة إن شاء الله الحديث عن المعادلات الرياضية التي يتطابق معناها اللغوي مع قيمها العددية . ونستهل هذه الحلقة بذكر القيم العددية للحروف الأبجدية ليقوم من شاء من القراء الكرام بمراجعة ما نقول من خلالها :


أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000

أولاً- الأعراف في منتصف المسافة بين الجنة والنار . " ونادى أصحب الجنة أصحب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً فهل وجدتم ما وعد ربكم حقاً قالوا نعم فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظلمين " 44 الأعراف " ونادى أصحب الأعراف رجالاً يعرفونهم بسيماهم ....." 48 الأعراف ." ونادى أصحب النار أصحب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء ..." 50 الأعراف .

في هذه الآيات الكريمة نجد الكلمات التالية وقيمها العددية كما يلي :
أصحب = 101
النار = 282
الأعراف = 383
الجنة = 484
فأذن مؤذن بينهم = 831 + 796 + 107 = 1734 .
ونلاحظ أن الأعداد تشير الى مسافتين متساويتين بين الأعراف وكل من الجنة والنار كما يلي :
الجنة ــــ الأعراف ــــ النار
484 ـــــ 383 ــــ 282

فالأعراف في منتصف المسافة ، والجنة عن اليمين تبعد مسافة 101 التي هي أيضا عدد أصحب " أصحب الجنة " ، والنار عن الشمال تبعد مسافة 101 التي هي أيضا عدد أصحب " أصحب النار" ، ثم نجد المعادلتين التاليتين :

1- الأعراف + أصحب = الجنة ، 383 + 101 = 484 .
2- الأعراف – أصحب = النار ، 383 – 101 = 282 .

فالصورة العامة في أعداد الآيات الكريمة تشير الى أن رجال الأعراف يفرزون الناس في منتصف المسافة بين الجنة والنار ، فمن ( يضيفونه ) اليهم يجعلونه عن اليمين فيكون من أصحاب الجنة ، ومن ( يطرحونه ) عنهم يجعلونه عن الشمال فيكون من أصحاب النار ، كما هو موضح في هذا الرسم ( إن جاز التعبير ) :

الجنة ـــ أصحب ـــ الأعراف ـــ أصحب ـــ النار

484 ـــ 101 ـــ 383 ـــ 101 ـــ 282

ثم يؤذن مؤذن بينهم ولاحظ أن الآية تقول " بينهم " فهو في منتصف المسافة بين أصحاب الجنة وأصحاب النار أي أنه واقف في الأعراف نفسها أي في منتصف المسافة ، ولو قسمنا القيمة العددية لجملة " فأذن مؤذن بينهم " على 2 أي على أصحاب الجنة وأصحاب النار لوجدنا المعادلة التالية :

فأذن مؤذن بينهم ÷ 2 = أصحب + ( الجنة + النار ) .
1734 ÷ 2 = 101 + ( 484 + 282 ) .
867 = 101 + 484 + 282

فتأمل هذه الهندسة القرآنية العظيمة .

ثانياً – عداوة الأخلاء . " الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين " 67 الزخرف .

الأخلاء = 664
يومئذ = 757
بعضهم = 917
لبعض = 902
عدو = 80
إلا = 32
المتقين = 631

مجموع أعداد " يومئذ بعضهم لبعض عدو " = 2656 ، ومجموع " إلا المتقين " = 663 ، وعدد " الأخلاء " = 664 ، ولو قسمنا 2656 الذي يمثل " يومئذ بعضهم لبعض عدو " على 664 الذي يمثل " الأخلاء " لوجدناه يقسم دون باق كما يلي : 2656 ÷ 664 = 4 ، وكأن ذلك إشارة الى أن الأخلاء سيكونون أعداء يوم القيامة ، أما لو قسمنا 2656 على 663 الذي يمثل " إلا المتقين " لوجدناه لا يقسم دون باق لأن المتقين مستثنون من ذلك .

ثالثاً – عمى الأبصار وعمى القلوب ." فإنها لا تعمى الأبصر ولكن تعمى القلوب التي في الصدور " 22 الحج .

تعمى = 520
الأبصر = 324
القلوب = 169
الصدور = 331
التي في الصدور = 441 + 90 + 331 = 862

بجمع أرقام العدد 520 الذي يمثل " تعمى " نجده = 0 + 2 + 5 = 7 . وإذا اعتبرنا أن العدد 7 يمثل العمى في الآية الكريمة فإنه ينطبق على " القلوب " وعلى " الصدور " وعلى " التي في الصدور" هكذا :

القلوب = 169 ومجموع أرقام العدد هو 9 + 6 + 1 = 16 أي 6 + 1 = 7 (تعمى)
الصدور = 331 ومجموع أرقام العدد هو 1 + 3 + 3 = 7 ( تعمى ) .
التي في الصدور = 862 ومجموع أرقام العدد هو 2 + 6 + 8 = 16 أي 6 + 1 = 7 ( تعمى ) .
ولكن العدد 7 لا ينطبق على الأبصار حيث :
الأبصر = 324 ومجموع أرقام العدد هو 4 + 2 + 3 = 9 ( لا تعمى ) .
وذلك ما تقوله الآية الكريمة " فإنها لا تعمى الأبصر ولكن تعمى القلوب التي في الصدور " .

رابعاً – عدد الحديد هو رقم سورة الحديد . " .. وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس ..." 25 الحديد .

الحديد = 57
حديد = 26

نجد هنا أن عدد كلمة ( الحديد ) = 57 ، وهذا العدد هو نفسه رقم سورة الحديد حيث هي السورة السابعة والخمسون في ترتيب المصحف الشريف ، وقيل أيضا هو الوزن الذري للحديد ، والملفت للنظر أننا إذا حذفنا أل التعريف من الكلمة فإن عددها يصبح 26 وهو مساو للعدد الذري للحديد .

Admin · معاينة 1 · 0 تعليق
30 ديسمبر 2008 
الإعجاز الحلقة السابعة
(الحلقة السابعة)
 

في هذه الحلقة وبعض الحلقات القادمة سوف نشرح طريقة أخرى من طرق إعجاز الأرقام في القرآن الكريم غير ما سبق بيانه في الحلقات الست الماضية والتي تحدثت عن ( أعداد ذوات دلالات خاصة تعزز معاني الآيات ) ، أما هذه الحلقة وبعض ما سيليها من حلقات فسوف تتحدث عن معادلات رياضية نعوض أرقامها بالكلمات لنستخرج معادلات كلامية لا تعزز معاني الآيات وحسب بل تقول نفس المعاني التي تقولها الآيات ولكن على شكل معادلات كلامية .

وقبل أن نبدأ الحلقة السابعة أودّ أن أذكر بالقيم العددية للحروف لمن شاء أن يرجع اليها من الإخوة القراء .

أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000

البقرة 262
" الذين ينفقون أمولهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا مناً ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون " .

القيم العددية لكلمات الآية الكريمة هي كما يلي :

الذين = 791
ينفقون = 296
أمولهم = 122
في = 90
سبيل = 102
الله = 66
ثم = 540
لا = 31
يتبعون = 538
ما = 41
أنفقوا = 238
مناً = 91
ولا = 37
أذى = 711
لهم = 75
أجرهم = 249
عند = 124
ربهم = 247
ولا = 37
خوف = 686
عليهم = 155
ولا = 37
هم = 45
يحزنون = 131
وبإمكان أي أحد أن يحسب بنفسه هذه القيم من خلال الرجوع الى قيم الحروف العددية في بداية المقالة ليتأكد من صحتها .

مجموع الجزء الأول من الآية الكريمة وهو " الذين ينفقون أمولهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا مناً ولا أذى " = 3694 .
ومجموع الجزء الثاني من الآية الكريمة وهو " لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون " = 1786 .
وعدد كلمة " أمولهم " = 122 .
ومن واقع الأرقام يمكننا كتابة هذه المعادلة :
3694 – 122 = 1786 × 2
وبتعويض الأعداد بالكلمات نجد أن المعادلة بالكلمات هي كما يلي :
" الذين ينفقون أمولهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا مناً ولا أذى " – " أمولهم " = " لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون " × 2 .
وفي هذه المعادلة المعجزة نجد أننا طرحنا الأموال من الجزء الأول من الآية الذي يتحدث عن الإنفاق إشارة الى إنفاق الأموال فكانت نتيجة هذا الطرح أو الإنفاق هو أن الأجر الذي تحدث عنه الجزء الثاني من الآية كان مضاعفاً ( مضروباً في اثنين ) .

ويمكننا كذلك كتابة المعادلة بشكل آخر كما يلي :
3694 = ( 1786 × 2 ) + 122
ونحولها الى كلمات فتكون المعادلة بالكلمات كما يلي :
" الذين ينفقون أمولهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا مناً ولا أذى " = ( " لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون " × 2 ) + أمولهم .
أي أن نتيجة الإنفاق بغير منّ ولا أذى كانت إعطاء الأجر مضاعفاً مع إعادة أصل الأموال .

وأودّ أن أشير الى أنني أتلقى يومياً الكثير من الرسائل الألكترونية يشجعني مرسلوها ويستزيدون ويستفسرون ويستعجلون الحلقات التالية ، فلهم في عنقي دين الشكر وجزاهم الله خيراً ، كذلك أتلقى بعض الرسائل التي تستهزىء بي وبما أقوم به من عمل في هذا البحث دون أن يقدّم لي أحدهم دليلاً واحداً على خطأ في هذه الحسابات اللهم إلا قولهم ( دعك من هذا الهراء ) وهؤلاء أقول لهم : ما أسهل أن تقتنعوا بما أقدمه لو أنكم كلفتم أنفسكم قليل عناء في حساب الآيات والأرقام وإلا فأنتم مغرضون كارهون للحق الذي أزعجكم بعد أن أعجزكم .

Admin · ليست هناك أية معاينة متوفرة · 0 تعليق
30 ديسمبر 2008 
الإعجاز الحلقة 8
(الحلقة  الثامنة)
 

القيم العددية للحروف الأبجدية :

أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000

نستأنف الحديث في هذه الحلقة عن المعادلات الرياضية التي تتحول الى معادلات كلامية تؤكد معاني الآيات الكريمة .

الإسراء 35

" وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلا" .
مجموع أعداد الكلمات الأربع " وأوفوا الكيل إذا كلتم" = 100 + 91 + 702 + 490 = 1383 .
ومجموع أعداد الكلمات الثلاث " خير وأحسن تأويلا " = 810 + 125 + 448 = 1383 أيضا .
فتكون المعادلة كما يلي :
وأوفوا الكيل إذا كلتم = خير وأحسن تأويلا

وكأن في ذلك إشارة الى أن في القرآن الكريم ميزاناً يساوي بين المعاني التي تحملها الكلمات وبين أعداد هذه الكلمات ، ويساوي كذلك بين الأوامر أو النواهي وبين نتيجة الطاعة أو العصيان معبراً عن ذلك بتساوي أعداد كلمات هذه الأوامر أو النواهي وأعداد نتائج طاعتها أو عصيانها ، فسبحان الله العظيم .

الفرقان 70

" إلا من تاب وءامن وعمل عملاً صلحاً فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنت وكان الله غفوراً رحيماً " .

تاب وءامن = 403 + 98 = 501
تاب وءامن وعمل = 403 + 98 + 146 = 647
رحيما = 259
سيئاتهم = 517
حسنت = 518
فأولئك يبدل الله سيئاتهم = 147 + 46 + 66 + 517 = 776
يبدل الله سيئاتهم = 46 + 66 + 517 = 629
في هذه الآية الكريمة ثلاثة وجوه من الإعجاز تدور حول تبديل الله تعالى لسيئات التائبين حسنات كما يأتي :

في الوجه الأول معادلة رياضية بالكلمات تقول :
فأولئك يبدل الله سيئاتهم + رحيما – سيئاتهم = حسنت .
776 + 259 – 517 = 518
وفي الوجه الثاني نسترشد بالتبديل فنقول :
يبدل الله سيئاتهم = 629
حسنت = 518
ثم نبدل العدد الأول ونطرحه من نفسه 926 – 629 = 297
ونبدل العدد الثاني ونطرحه من نفسه 815 – 518 = 297
فيعطياننا نفس النتيجة وهي 297 .
وفي الوجه الثالث نجد المعادلة التالية إذا احتسبنا حرف الألف في كلمة حسنات حيث ستساوي 519 :
تاب وءامن + تاب وءامن وعمل = يبدل الله سيئاتهم حسنات
501 + 647 = 1148
البقرة 196
" .... فمن لم يجد فصيام ثلثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ....." .
ثلاثة = 1431
سبعة = 532
تلك عشرة كاملة = 450 + 970 + 491 = 1911
إذا احتسبنا كلمة ثلثة بإضافة حرف الألف هكذا ( ثلاثة ) وجدنا المعادلة التالية :
ثلاثة + سبعة = أيام + تلك عشرة كاملة .
1431 + 532 = 52 + 1911
1963 = 1963
ونستأنف الحديث عن المعادلات في الحلقة القادمة إن شاء الله .

Admin · ليست هناك أية معاينة متوفرة · 0 تعليق
30 ديسمبر 2008 
الإعجاز الحلقة 9
(الحلقة  التاسعة)
 

القيم العددية للحروف الأبجدية :

أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000

نستأنف الحديث في هذه الحلقة عن المعادلات الرياضية التي تتحول الى معادلات كلامية تؤكد معاني الآيات الكريمة .

البقرة 135

" وقالوا كونوا هوداً أو نصرى تهتدوا قل بل ملة إبرهم حنيفا وما كان من المشركين " .

ونلاحظ هنا أن كلمة إبراهيم كتبت هكذا " إبرهم " ، أي أنها من دون حرف الياء ، ونعلم مسبقاً أن حرف الألف محذوف من كثير من الكلمات ، ومنها كلمة إبراهيم ، أما حرف الياء فلم أره محذوفاً قبل ذلك في القرآن كله إلا في كلمة إبراهيم ومن الملفت للنظر حقاً أنه محذوف من الكلمة ليس أينما وردت ، بل في سورة البقرة دون غيرها من السور ، ( وذلك في المصاحف العثمانية ) حيث ورد اسم إبراهيم في القرآن كله ( 69 ) مرة ، منها ( 15 ) مرة في سورة البقرة ، والباقي وهو ( 54 ) مرة ورد في 24 سورة ، وقد حذفت منه الياء خمس عشرة مرة هي مرات وروده في البقرة فقط ، بينما أثبتت الياء في باقي المرات في باقي السور ، ولو لم يكن قد حذف في سورة البقرة لما استقامت المعادلة التي نحن بصددها في الآية الكريمة المذكورة أعلاه ، وهذا يشير الى أن كتـّاب الوحي الذين جمعوا القرآن وكتبوه كانت فوق أيديهم يد عليا خفية تحفظ كتابتهم من الخطأ وذلك لأن العمل الذي يعملون سيكون له أثر في البشرية كلها فيما بعد والى أن تقوم الساعة ، ولمن يخالفني هذا الرأي أقول اذكر قول الله تعالى " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحفظون " 9 الحجر .

نعود الى الآية الكريمة حيث معناها أن بعض الناس وهم من اليهود ومن النصارى قالوا للناس كونوا مثلنا يهودا أو نصارى تكونوا مهتدين ، فردّ عليهم القرآن قائلاً قل يا محمد لن نكون مثلكم يهودا ولا نصارى بل نكون على ملة إبراهيم وهي الحنيفية ، والإعجاز في هذه الآية الكريمة يتجلى في أن هذا المعنى يتحول الى أرقام تقول بلغة الحساب نفس هذا المعنى وإليكم هذه القيم العددية :

كونوا هودا أو نصرى تهتدوا = 83 + 16 + 7 + 350 + 816 = 1272 .

هودا أو نصرى = 16 + 7 + 350 = 373 .

بل ملة إبرهم حنيفا = 32 + 470 + 248 + 149 = 899 .

والمعادلة الحسابية تقول :

1272 – 373 = 899

ومعناها بالكلمات :

كونوا هودا أو نصرى تهتدوا – هودا أو نصرى = بل ملة إبرهم حنيفا

أي أن دعوتهم إيانا الى دينهم بدعوى الهدى إذا طرحنا منها دينهم تكون النتيجة أن الهدى في ملة إبراهيم وهي الملة الحنيفية .

وقد ورد مثل هذا المعنى ولكن بصورة أوسع في الآيتين 111 و 112 من سورة البقرة :

" وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصرى ، تلك أمانيهم ، قل هاتوا برهنكم إن كنتم صدقين (111) بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (112) " .

القيم العددية للكلمات :

لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصرى = 80 + 644 + 484 + 32 + 90 + 71 + 16 + 7 + 350 = 1774

تلك أمانيهم = 450 + 147 = 597

بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه = 42 + 90 + 131 + 19 + 65 + 17 + 158 + 115 + 209 + 124 + 207 = 1177

والمعادلة بالأرقام هي

1774 – 597 = 1177

ومعناها بالكلمات :

لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصرى – تلك أمانيهم = بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه .

هل هناك أبلغ من ذلك ؟؟؟ إن دعواهم التي تقول بعدم دخول الجنة لغير اليهود والنصارى لم تكن في الحقيقة إلا أمانيّ ، وحين نطرح هذه الأماني من تلك الدعوى تؤكد النتيجة أن كل من أسلم وجهه لله وهو محسن سيدخل الجنة أيضاً . فسبحان من هذا كلامه .

ونستأنف الحديث عن المعادلات في الحلقة القادمة إن شاء الله .

Admin · ليست هناك أية معاينة متوفرة · 0 تعليق
30 ديسمبر 2008 
الإعجاز الحلقة 10
(الحلقة  العاشرة)

 


القيم العددية للحروف الأبجدية :

أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000

نستأنف الحديث في هذه الحلقة عن المعادلات الرياضية التي تتحول الى معادلات كلامية تؤكد معاني الآيات الكريمة .

المائدة 73

" لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلثة وما من إله إلا إله وحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم " .

في هذه الآية الكريمة نجد معادلة تحكي بالأرقام نفس المعنى الذي تقوله الآية ، ونستعين بقيم الأحرف العددية المنوه عنها أعلاه لنجد القيم العددية للكلمات :

كفر = 300

إن الله ثالث ثلثة = 51 + 66 + 1031 + 1430 = 2578

ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم = 190 + 791 + 307 + 136 + 773 + 81 = 2278

ونلاحظ المعادلة

2578 = 300 + 2278

وعندما نعيد تحويلها الى كلمات نجد المعادلة التالية :

إن الله ثالث ثلثة = كفر + ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم

وفي ذلك تطابق تام لما تقوله الآية الكريمة قامت الأرقام بتأكيد معناه من أن الذي يقول إن الله ثالث ثلاثة فقد كفر وعرض نفسه لعذاب أليم .

الصافات 19

" فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون " .

ونحسب القيم العددية لنجدها كما يلي :

فإنما هي زجرة واحدة = 172 + 15 + 610 + 419 = 1216

ينظرون = 1216

وتتضح لنا المعادلة :

فإنما هي زجرة واحدة = ينظرون

الأعراف 201

" إن الذين اتقوا إذا مسهم طئف من الشيطن تذكروا فإذا هم مبصرون " .

وأرجو ممن يراجع بحثي هذا أن يقرأ الآية الكريمة من المصحف الشريف حيث أن كلمة " طائف " مكتوبة بلا حرف ألف وأن حرف الهمزة موضوع تحت الكرسي حيث أن الكرسي يمثل حرف الياء فيتم حساب قيمته بـ 10 وقيمة حرف الهمزة بـ 1 ، وقد دونت هذه الملاحظة لأن الحروف المرتبة على لوحة مفاتيح الكمبيوتر لا يمكننا من خلالها كتابة كلمة " طائف " كما هي مكتوبة في المصحف الشريف .

والقيم العددية :

إن الذين اتقوا إذا مسهم طئف من الشيطن = 51 + 791 + 508 + 702 + 145 + 100 + 90 + 400 = 2787

مسهم طئف = 145 + 100 = 245
تذكروا فإذا هم مبصرون = 1327 + 782 + 45 + 388 = 2542
والأرقام تقول :
2787 – 245 = 2542
أي أن المعادلة بالكلمات تقول :
إن الذين اتقوا إذا مسهم طئف من الشيطن – مسهم طئف = تذكروا فإذا هم مبصرون .
ونلاحظ انسجام المعادلة مع معنى الآية الكريمة من أن الذين اتقوا بعد أن مسهم طائف من الشيطن تذكروا فأزاحوا أو ( طرحوا ) عنهم مس الشيطان فأصبحوا مبصرين للحق .

الأنعام 160
" من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون " .
ونحسب قيمة الكلمات العددية :
الحسنة = 549
عشر = 570
السيئة = 511
إلا مثلها = 32 + 576 = 608
وهم لا يظلمون = 51 + 31 + 1036 = 1118

لنجد الآتي :
الحسنة + عشر = 549 + 570 = 1119
السيئة + إلا مثلها = 511 + 608 = 1119
وغني عن القول إن المعادلة هي :
الحسنة + عشر = السيئة + إلا مثلها
ويمكننا كذلك استنتاج معادلة أخرى هكذا :
الحسنة + عشر – ( وهم لا يظلمون ) = 1
السيئة + إلا مثلها – ( وهم لا يظلمون ) = 1

الزخرف 1 – 3

" حم * والكتب المبين * إنا جعلنه قرءاناً عربياً لعلكم تعقلون * "
إنا جعلنه قرءانا عربيا = 52 + 158 + 353 + 283 = 846
لعلكم تعقلون = 190 + 656 = 846
والمعادلة هي :
إنا جعلنه قرءانا عربيا = لعلكم تعقلون
ونستأنف الحديث عن المعادلات في الحلقة القادمة إن شاء الله .

Admin · ليست هناك أية معاينة متوفرة · 0 تعليق

1, 2, 3  الصفحة التالية