يومية

ديسمبر 2008
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << <يوليو 2010> >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

معاينة المقالات المرسلة يومي: 01/01/2001

30 ديسمبر 2008 
الإعجاز الحلقة 16
(الحلقة رقم 16)
 

القيم العددية للحروف الأبجدية :

أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000

سنتحدث في هذه الحلقة عن آيات المحق والمحو ، فمن الملاحظ أن الآيات الكريمة التي تتحدث عن معنى المحق أو المحو إذا حسبنا القيم العددية للمحق أو المحو فيها يبرز لنا عدد إذا قلبناه وطرحناه من مقلوبه كان الناتج صفراً .

مثال ذلك العدد 535 ، إذا قلبناه ظل كما هو لأن رقم الآحاد هو نفسه رقم المئات ، فيكون 535 – 535 = صفراً .

وفي ما يلي أمثلة على هذه القاعدة :

" يمحق الله الربوا ويربي الصدقات " البقرة 276

يمحق الله الربوا = 158 + 66 + 240 = 464

فنجد أن العدد 464 إذا قلبناه ظل كما هو حيث الآحاد والمئات متشابهان ، فإذا طرحناه من مقلوبه كان الناتج صفراً :

464 – 464 = صفر .

وفي ذلك تعزيز بالأرقام لما تقوله الآية الكريمة " يمحق الله الربوا " .

" وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكفرين " آل عمران 141

ويمحق الكفرين = 164 + 391 = 555

ونطرح العدد 555 من مقلوبه 555 ، 555 – 555 = صفر .

" يمحوا الله ما يشاء " الرعد 39

يمحوا الله ما يشاء = 65 + 66 + 41 + 312 = 484

ونقلب العدد 484 ونطرحه من مقلوبه :

484 – 484 = صفر

" ويمح الله البطل " الشورى 24

ويمح الله البطل = 64 + 66 + 72 = 202

ونقلب العدد 202 ونطرحه من مقلوبه :

202 – 202 = صفر .

" إن البطل كان زهوقا " الإسراء 81

إن البطل كان زهوقا = 51 + 72 + 71 + 119 = 313

ونقلب العدد 313 ونطرحه من مقلوبه :

313 – 313 = صفر .

ونشرح في الحلقة القادمة إن شاء الله ( آيات التبديل ) .

Admin · ليست هناك أية معاينة متوفرة · 0 تعليق
30 ديسمبر 2008 
الإعجاز الحلقة 17
(الحلقة رقم 17)
 

القيم العددية للحروف الأبجدية :

أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000

آيات المغفرة :

سنتحدث في هذه الحلقة عن نظام آخر من إعجاز الأرقام ، ففي الآيات التي تتحدث عن المغفرة نجد عدداً ذا أربعة أرقام ، إما أن تكون جميعها متشابهة فيكون العدد مكوّناً من رقم واحد متكرر أربع مرات مثل 3333 ، وإما أن يكون رقم الآحاد مماثلاً لرقم الآلاف ، ورقم العشرات مماثلاً لرقم المئات مثل 1221 .

وكأن العدد بهذه الصورة المميزة يمثل في لغة الأرقام الذنب والمغفرة ، فلو كان الذنب ممثلاً في العدد 21 كانت المغفرة ممثلة في العدد 12 ، أي مقلوب العدد 21 لأن المغفرة تغطي الذنب . ولو أننا كتبنا العدد 1221 على ورقة مستطيلة بحيث يكون منتصف الورقة فاصلاً بين الآحاد والعشرات من جهة والمئات والآلاف من الجهة الأخرى ثم ثنينا الورقة من منتصفها فإن رقم 1 في خانة الآحاد سينطبق على رقم 1 في خانة الآلاف ، وكذلك رقم 2 في خانة العشرات سينطبق على رقم 2 في خانة المئات ، وبذلك يغطي نصف العدد نصفه الآخر كما تغطي المغفرة الذنب .

والآيات التي ذكرت فيها المغفرة في القرآن الكريم تزيد على مئة آية ولكننا نكتفي منها هنا بعشر كأمثال عليها لأن الغرض منها جميعاً واحد . فاقرأها وتأملها .

آل عمران ( 31 ) " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم " .

ويغفر لكم ذنوبكم = 1296 + 90 + 818 = 2204

والله غفور رحيم = 72 + 1286 + 258 = 1616

فلو قلبنا العدد 2204 وجمعناه مع مقلوبه لأعطانا القاعدة السابقة :

2204 + 4022 = 6226

وكذلك العدد 1616

1616 + 6161 = 7777

البقرة ( 284 ) " فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء " .

فيغفر لمن يشاء = 1370 + 120 + 312 = 1802

ولو قلبت العدد 1802 وجمعته مع مقلوبه لحقق لك القاعدة :

1802 + 2081 = 3883

آل عمران ( 129 ) " يغفر لمن يشاء "

= 1290 + 120 + 312 = 1722

ونطبق القاعدة :

1722 + 2271 = 3993

ونلاحظ أن الاختلاف البسيط بين صياغة هذه الآية وصياغة الآية السابقة " فيغفر لمن يشاء " هو وجود حرف الفاء في الآية السابقة في كلمة " فيغفر " وقد أدى وجودها الى زيادة العدد بمقدار 80 وهو قيمة حرف " ف " ، ولكن القاعدة لم تتأثر بذلك .

آل عمران ( 135 ) " ومن يغفر الذنوب إلا الله " .

= 96 + 1290 + 789 + 32 + 66 = 2273

ونطبق القاعدة :

2273 + 3722 = 5995

النساء ( 116 ) و ( 48 ) " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء " .

لا يغفر أن يشرك به = 31 + 1290 + 51 + 530 + 7 = 1909

ويغفر ما دون ذلك = 1296 + 41 + 60 + 750 = 2147

لاحظ أن الجزء الأول من الآية يقول بعدم المغفرة ، فلو أجريت عليه القاعدة فإنه يعطيك نتيجة مختلفة ، أما الجزء الثاني الذي يقرر المغفرة فيعطيك النتيجة المعروفة .

الأول 1909 + 9091 = 11000 " لا يغفر "

الثاني 2147 + 7412 = 9559 " يغفر "

يوسف ( 92 ) " يغفر الله لكم " .

= 1290 + 66 + 90 = 1446

ونقلب العدد :

1446 + 6441 = 7887

البقرة ( 58 ) " وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين " .

= 149 + 417 + 1330 + 90 + 679 + 137 + 249 = 3051

ونجري القاعدة :

3051 + 1503 = 4554

الأعراف ( 161 ) " وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين " .

= 648 + 36 + 68 + 1330 + 90 + 1080 + 131 + 249 = 3632

ونجري القاعدة :

3632 + 2363 = 5995

الأنفال ( 29 ) " ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم " .

= 316 + 180 + 532 + 1296 + 90 = 2414

ونجري القاعدة :

2414 + 4142 = 6556

البقرة ( 268 ) " والله يعدكم مغفرة منه وفضلاً والله وسع عليم " .

= 72 + 144 + 1720 + 95 + 917 + 72 + 136 + 150 = 3306

ونجري القاعدة :

3306 + 6033 = 9339

وبعد

فليس هذا البحث إلا قطرة من بحر أسرار القرآن العظيم ، ولكنها قطرة رائدة في بحر الأسرار ، ومتى شاء الله تعالى أظهر لنا من أسرار هذا البحر العظيم ما يحير الألباب ويبهر العقول .

ولا عجب في هذا ، فالقرآن العظيم هو كلام الله تعالى ، ومتى قال الله انفعلت لقوله الخلائق جميعاً فأين العجب في أن تنفعل لقوله الحروف وينفعل الحساب ؟ أليس هو خالق الحروف وخالق الحساب ؟

ولقد أوحى الله تعالى لرسوله :

" لا تحرك به لسانك لتعجل به ، إن علينا جمعه وقرآنه ، فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ، ثم إن علينا بيانه " القيامة 16 – 19 .

فالله تعالى قد تكفل بجمع القرآن فجمع في عهد عثمان كما أنزل دون أن يزول حرف عن موضعه ، وتكفل ببيانه بعد الجمع مستخدماً " ثم " التي تفيد العطف مع التراخي في الزمن في قوله " ثم إن علينا بيانه " ، فها هي ذي بعض بوادر البيان يكشفها الله تعالى على من يشاء من عباده ، فبعد معجزات البلاغة التي بهرت علماء اللغة يكشف الله تعالى لنا معجزات علمية وعددية وحسابية تتحدى عقول البشر .

ألا فليبحث الباحثون وليدرس الدارسون فوالله إن بين أيديهم لكنوزاً تغني فاقة الوجدان وتشبع نهم المعرفة ، وتسمو بعلوم الدنيا ، وتهدي من ضل طريق الآخرة . وإن القرآن الكريم لأهل لأن نفني العمر في البحث فيه .

نسأل الله تعالى أن يجعل عملنا خالصاً لوجهه الكريم ، وأن يجزينا عنه الجنة ، إنه تعالى سميع قريب مجيب .

Admin · ليست هناك أية معاينة متوفرة · 0 تعليق
30 ديسمبر 2008 
الرد على منكري الإعجاز

ردّ على منكري الإعجاز القرآني


نشرت في بعض المواقع المختلفة بعض المقالات التي تعرضت للحديث عن الإعجاز القرآني ، بعضها انتقد الإعجاز نفسه وأنكره ، وبعضها الآخر انتقد المشتغلين بالبحث في الإعجاز .

وأودّ أن أردّ أولاً على من أنكر الإعجاز ردّاً لا يترك عنده ذرّة من شك بإذن الله ، ثم أردّ ثانياً على من انتقد .

والحق أن الإعجاز في القرآن الكريم ليس إعجازاً واحداً ولكنه إعجازات لا حصر لها حتى إنك إذا بحثت فيها وجدت أن أبرز الإعجازات هو عجزك عن حصرها .

فهناك الإعجاز بالأرقام والأعداد وهو ما سأفصّل شيئاً منه فيما بعد ، وهناك الإعجاز اللغوي والطبي والتاريخي والجغرافي والفلكي والجيولوجي والاجتماعي والتشريعي وإعجاز الحروف البنائي وإعجازات أخرى كثيرة لم توضع لها أسماء بعد ، مثل إعادة ترتيب حروف القرآن الكريم وفق حساب يخضع للتباديل والتوافيق استرشاداً بحروف فواتح السور الأربعة عشر ، ليستنبط منها قرآن لم يعرفه الناس بعد ، مما يفسر لنا قول الله عز وجلّ " ولقد آتينك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم " وقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( أوتيت القرآن ومثله معه ) . وهذه الحروف الفواتح الأربعة عشر هي أ ، ل ، م ، ر ، ص ، ط ، س ، ع ، ي ، ك ، ق ، ح ، هـ ، ن . وتستطيع أن تجمعها في جملة ( نص حكيم قاطع له سرّ ) . وقد رتبها الله تعالى في بداية تسع وعشرين سورة على شكل حرف واحد أو اثنين أو ثلاثة أو خمسة وجعلها فواتح للسور ، ولأن سورة الفاتحة هي فاتحة للكتاب كله فقد ضمّن الله تعالى جميع هذه الفواتح فيها.

ولأن المجال هنا لا يتسع لشرح مطول فسوف أكتفي بذكر أمثلة قليلة لبعض أنواع الإعجاز في القرآن الكريم أبدأه بإعجاز الأرقام والذي يقوم على تحويل حروف الآيات الى أرقام عن طريق إعطاء كل حرف من الأبجدية قيمة عددية ثابتة لنجد أن الأرقام تقول بلغة الحساب نفس المعاني التي تقولها الحروف بلغة الكلام ، والقيم العددية للحروف هي كما يلي في الجدول :

ت = 400
س = 60
ح = 8
أ = 1


ث = 500
ع = 70
ط = 9
ب = 2

خ = 600
ف = 80
ي = 10
ج = 3

ذ = 700
ص = 90
ك = 20
د = 4

ض = 800
ق = 100
ل = 30
هـ = 5

ظ = 900
ر = 200
م = 40
و = 6

غ = 1000
ش = 300
ن = 50
ز = 7

وبتطبيق هذا النظام مثلاً على الآية 3 من سورة الزخرف " إنا جعلنه قرءاناً عربياً لعلكم تعقلون " نجد أن : إنا جعلنه قرءانا عربيا = 52 + 158 + 353 + 283 = 846
لعلكم تعقلــــــــــــــون = 190 + 656 = 846 أيضاً .
إذاً فالمعادلة بالكلمات هي : إنا جعلنه قرءاناً عربياً = لعلكم تعقلون .
وبتطبيقه مثلاً على الآية 115 من سورة البقرة " ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله " .
نجد أن المعادلة بالكلمات هي :

( المشرق – فأينما تولوا ) + ( والمغرب – فأينما تولوا ) = فثم وجه الله .
( 671 - 625 ) + ( 1279- 625 ) = 700

وإنك لتجد هذا النظام العددي المذهل والمعجز في جميع آيات القرآن الكريم بآلاف من الصور المختلفة ، أبسطها المساواة بين أعداد الكلمات المترادفة مثل الإيمان ، السبيل ، السماء ، وكلها تساوي 133 ، والتضادّ بين أعداد الكلمات المتضادّة في المعنى مثل الإيمان = 133 ، الكفر = 331 ، لاحظ انقلاب العدد لتضادّ المعنيين ، وهناك ما هو أكثر تعقيداً من هذا كحساب النسب المئويّة المختلفة للأنواع المختلفة من الأموال في الآية " والذين في أمولهم حق معلوم * للسائل والمحروم " ، مروراً بالكسور الدائرية اللا متناهية في الآية " قل لو كان البحر مداداً لكلمت ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمت ربي ولو جئنا بمثله مددا " .

فتأمل ثم تساءل هل يستطيع جميع علماء الأرض أن يأتوا بمثل هذا الكلام الذي يتأيد معناه بالأرقام والعدد حتى ولو استعانوا بالسوبر كمبيوتر ؟ ثم تساءل لماذا لم تظهر هذه المعجزات الحسابية إلا في عصرنا هذا عصر السوبر كمبيوتر ؟ أليس لأنها تتحدى أن يؤتى بمثلها ؟

وهناك مثلاً إعجاز آخر في المقابلة بين أهل الجنة وأهل النار حيث تجد تطابقاً في عدد الكلمات التي تتحدث عن كل فريق بل وتطابقاً في عدد الحروف مثل " فأصحب الميمنة ما أصحب الميمنة * وأصحب المشئمة ما أصحب المشئمة " . وهناك إعجاز آخر يقوم على عدد الكلمات حيث تجد كلمة معينة موضوعة في مكان معين مخصوص لتؤدي دوراً ما ، كما في سورة القدر حيث هي 30 كلمة بعدد أيام الشهر وتجد كلمة " هي " هي الكلمة السابعة والعشرين في ترتيب كلمات السورة كأنها تشير الى ليلة القدر في قوله تعالى " سلام هي حتى مطلع الفجر " ، وكما هو الحال في سورة الكهف ، فإذا بدأت بعدّ الكلمات من بداية ذكر أهل الكهف في السورة من قوله تعالى " أم حسبت أن أصحب الكهف والرقيم كانوا من ءايتنا عجبا" الى " ولبثوا في كهفهم ......" لوجدت ترتيب كلمة " كهفهم " هو 308 حيث ما سيأتي بعدها هو " ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا " .

وهناك إعجاز في عدد مرات ذكر كلمة البحر وكلمة البر حيث النسبة بين عدد مرات تكرارهما في القرآن كله كالنسبة بين مساحة البحار الى اليابسة على الكرة الأرضية .

وهناك إعجاز في عدد ورود مئات وربما آلاف الكلمات في القرآن الكريم حيث كلمة شهر وردت 12 مرة وكلمة يوم وردت 366 مرة ، وهناك كلمات مختلفة تكررت مرات متساوية مثل أي كلمة تدل على قول المخلوقات من الإنس والجن والملائكة ( قال ، قلنا ، قالت ، قالوا...الخ ) وردت جميعا 332 مرة وفي المقابل وردت كلمة ( قل ) 332 مرة أيضاً .

فتأمل هذه الإعجازات الكثيرة التي ربما استحال حصرها موجودة في كتاب واحد صغير الحجم نسبياً لكنه يحمل بين صفحاته موسوعات من مختلف علوم الأرض والسماء ، وكيف لمؤلف أن يأخذ بعين الاعتبار كل هذا التنسيق المذهل في كل كبيرة وصغيرة فيه . إنه كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .

أما من ينتقد المشتغلين بالبحث في إعجاز القرآن الكريم فأقول له إن التحقيق في الإعجاز وإخراج القوانين القرآنية الى أرض الواقع وتحويلها الى صناعات واختراعات واكتشافات هو مسئولية الأمة جمعاء لأن هذا الأمر يلزمه جيش من العلماء المتخصصين في شتى ألوان العلوم ابتداء من النحويين وعلماء اللغة الى علماء الذرة والطاقة النووية ولا أقول انتهاءً بهم.

أما الباحث فمهمّته الإشارة الى المعجزة ولفت نظر العلماء اليها ودعوة الناس الى الإيمان بمن أنزل هذا القرآن العظيم .

وللمستزيدين في معرفة الإعجاز القرآني العظيم أرجو التواصل معي من خلال بريدي الألكتروني .

Admin · ليست هناك أية معاينة متوفرة · 0 تعليق
30 ديسمبر 2008 
البيان الختامي
Admin · شوهد 4 مرة · 0 تعليق
الفئات: الشعر
01 يناير 2009 
مصير إسرائيل الأسود يأتي من غزة
  أقف صبيحة كل يوم في شرفة منزلي أراقب تلاميذ المدرسة الصغار يغص بهم الشارع وهم ذاهبون الى المدرسة القريبة ، ولأن المدرسة ابتدائية فإن أكبر التلاميذ سناً لا يجاوز الحادية عشرة من العمر ، أستمع باهتمام الى أصواتهم الزاعقة ، وأراقب حركاتهم البريئة المختلفة ، وأستشرف من خلالهم المستقبل الذي سيجيئون به بعد أعوام ليست بالبعيدة ، فمنهم طبيب المستقبل ومنهم المعلم ومنهم المهندس ومنهم الوزير ومنهم رئيس الحزب ومنهم القائد ، فهؤلاء هم البذور التي يزرعها المجتمع في تربة الزمن الآتي الذي سيثمر بعد حين ثماراً مختلفاً ألوانها .    واليوم عدت الى الجلوس في شرفتي صباحاً بعد أن غيرت أحداث غزة من طقوسي الصباحية على مدى خمسة أيام مضت على العدوان الصهيوني على غزة ، ورحت أتأمل الأطفال مرة أخرى ، ولكم أذهلني ما رأيت !! فقد تجمع الأطفال في صفوف عفوية يقذفون بقبضاتهم الصغيرة في الهواء ويصرخون بصوتهم العصافيري الرائع  في نظام عجيب : بالروح .. بالدم .. نفديكِ يا غزة !! لم يكن بينهم رجل ولا امرأة ، كانوا فقط مجموعة من الأطفال الذاهبين الى مدرستهم الابتدائية القريبة ، ظلوا يهتفون ويهتفون وأنا أراقبهم حتى غابت صورتهم خلف سحابة من دموعي  ، ولكن أصواتهم لم تغب عن سمعي حتى بعد أن وصلوا الى مدرستهم وسكتوا .   هؤلاء الأطفال يعيشون تحت نظام سياسي يعادي المقاومة ويصالح إسرائيل ، وموقعهم الجغرافي بعيد عن أحداث العدوان ، والفقر الذي يطحنهم كفيل بأن لا يلتفتوا الى غير ما يشغل آباءهم من تدبير لقمة عيشهم وكتب دراستهم ، فما الذي يحدث ؟ لم أجد غير تفسير واحد وهو أن قوة ربانية عظيمة قد غرست حب المقاومة ورفض المشروع الصهيوني في الجينات الوراثية العربية والإسلامية حتى أصبحت تنتقل وراثياً من جيل الى جيل . وهذا الأمر يفرض على إسرائيل أن تظل محتفظة بقمة التفوق العسكري على المنطقة الى مالانهاية ، لأن كل جيل آتٍ سيظل يهدد وجودها لأنها مثل بقعة زيت في محيط مترامي الأطراف لا يمكن أن تذوب فيه في يوم من الأيام . ولأن الوصول الى القمة سهل والاحتفاظ بها مستحيل ، ولأن الأيام دوَل والله تعالى يداولها بين الناس فإن زوال إسرائيل من هذه المعادلة ليس إلا مسألة وقت .   لقد أثبتت الأحداث خلال ستة أيام من عدوان إسرائيل على غزة بما لم يعد يترك مجالاً للشك أمرين اثنين ، أولهما أن الشعوب العربية والإسلامية من أندونيسيا الى موريتانيا أصبحت شعباً واحداً ذا مصالح مشتركة ومصير واحد لم تستطع الأنظمة العديدة المختلفة التي تحكمه أن تفصل بالحدود السياسية ما بينه من وحدة دم ودين وتاريخ ومستقبل ، وأنه يتفاعل مع مبدأ المقاومة ورفض المشروع الصهيوني العالمي الذي لم تفتأ القوى المعادية للأمة تعمل على تحقيقه منذ قرن من الزمان . وثانيهما أن الأنظمة السياسية القائمة في الدول العربية أصبحت أبعد ما يكون عن مصالح شعوبها وأظهرت نفسها على حقيقتها التي تنطوى على العجز والتخاذل مع التشبث بالحكم واعتباره قضية حياة أو موت ، ففي سبيله يتم استخدام الجيوش لحمايته لا لحماية الشعوب ، وفي سبيله يتم استثمار الأموال التي تـُمتص من دماء الشعوب أو من مقدراتها خارج مصالح الأوطان وخدمة لقلة قليلة تستأثر بالحكم وتستأثر بكل المقدرات حتى بلغ عدد العاطلين عن العمل أكثر من خمسين مليوناً من الأيدي القادرة على العمل والإنتاج . فأصبح الحكام في وادٍ والشعوب في وادٍ آخر لا يمت أحدهما للآخر بصلة .   وقد فشلت الأنظمة فشلاً ذريعاً في جميع مجالات خدمة شعوبها ، ولم تنجح في شيء إلا في المحافظة المستميتة على مناصبها على الرغم من رفض الشعوب لها ، فقد فشلت في مجال الصحة والتعليم والبنى التحتية  والبحث العلمي واستثمار الإمكانات الهائلة التي تتمتع بها الشعوب وتوظيفها في مكانها الصحيح ، وقد فشلت كذلك في تحقيق طموحات شعوبها الى الوحدة والحرية والكرامة واستقلال القرار السياسي ، حتى أصبح أهمَّ منجزاتها هي المبادرة التي قدمتها لأعداء الأمة على طبقٍ من ذلّ ، تقول في سطورها إن السلام خيارنا الاستراتيجي ، وتقول فيما بين السطور إن الاستسلام الكامل هو ما نقدمه لكم . نعم ، هو الاستسلام ، فما معنى أن نسوّق السلام ونحن لا نملك ثمن الحرب ؟ وهل يقبل الذئب سلاماً من الأغنام ما لم يكن لها راعٍ ذو عصا قوية رادعة ؟ أي ذل هذا الذي وضعت الأنظمة فيه نفسها وشعوبها ؟   وفي ظل هذه المعادلة الصعبة أصبحت الحاجة ملحة الى تصحيحها من خلال قيادة واحدة تتعطش لها الشعوب العربية وهي تنظر الى نهاية النفق المظلم تنتظر بزوغ نور قائد عظيم له نزاهة عبد الناصر وذكاء السادات ومهابة صدام وشعبية الخميني وكاريزما حسن نصر الله وتقوى أحمد ياسين ، قائد لا يكتفي بإرسال القطن والشاش الى غزة عبر المعابر ، بل يشفع ذلك بإرسال الرجال والسلاح . قائد يصحح المعادلة الخاطئة ، قائد يعيد الكرامة المنتهكة والمقدرات المنتهبة والقرارات المصادرة . قائد يطهر المحيط من بقعة الزيت النجسة . وقد يظن الظانّ أن هذا الأمل القوميّ صعب التحقيق وذلك لما ترسخ في أذهان الأمة من فشله في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي ، والواقع يقول بغير ذلك لأننا اليوم نعيش عصر ثورة الاتصالات التي وحّدت الشعوب العربية الى الدرجة التي لو عطس عاطس في بغداد لسمع من نواكشوط من يقول له " يرحمك الله " . فلم يعد من المستبعد أن يأتي بين ليلة وضحاها ذلك القائد المنتظر الذي سيوحد الأنظمة جميعاً في نظام واحد مركزي يضع الأمور في نصابها ، وينهض بهذه الأمة العظيمة ليصنع منها القوة الأولى في العالم بما تملكه من إمكانات ومقدرات هائلة ، وعند ذلك لن يقدم لإسرائيل إلا العصا الغليظة التي تقتلعها من جذورها القصيرة النخرة .   ترى من أي عاصمة سيأتي هذا القائد العظيم ؟ أم تراه واحداً من هؤلاء الأطفال الهاتفين : بالروح .. بالدم .. نفديك يا غزة ؟   
Admin · شوهد 13 مرة · تعليق 1
الفئات: المقالات

الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4