القيم العددية للحروف الأبجدية :
أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000
سنتحدث في هذه الحلقة عن آيات المحق والمحو ، فمن الملاحظ أن الآيات الكريمة التي تتحدث عن معنى المحق أو المحو إذا حسبنا القيم العددية للمحق أو المحو فيها يبرز لنا عدد إذا قلبناه وطرحناه من مقلوبه كان الناتج صفراً .
مثال ذلك العدد 535 ، إذا قلبناه ظل كما هو لأن رقم الآحاد هو نفسه رقم المئات ، فيكون 535 – 535 = صفراً .
وفي ما يلي أمثلة على هذه القاعدة :
" يمحق الله الربوا ويربي الصدقات " البقرة 276
يمحق الله الربوا = 158 + 66 + 240 = 464
فنجد أن العدد 464 إذا قلبناه ظل كما هو حيث الآحاد والمئات متشابهان ، فإذا طرحناه من مقلوبه كان الناتج صفراً :
464 – 464 = صفر .
وفي ذلك تعزيز بالأرقام لما تقوله الآية الكريمة " يمحق الله الربوا " .
" وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكفرين " آل عمران 141
ويمحق الكفرين = 164 + 391 = 555
ونطرح العدد 555 من مقلوبه 555 ، 555 – 555 = صفر .
" يمحوا الله ما يشاء " الرعد 39
يمحوا الله ما يشاء = 65 + 66 + 41 + 312 = 484
ونقلب العدد 484 ونطرحه من مقلوبه :
484 – 484 = صفر
" ويمح الله البطل " الشورى 24
ويمح الله البطل = 64 + 66 + 72 = 202
ونقلب العدد 202 ونطرحه من مقلوبه :
202 – 202 = صفر .
" إن البطل كان زهوقا " الإسراء 81
إن البطل كان زهوقا = 51 + 72 + 71 + 119 = 313
ونقلب العدد 313 ونطرحه من مقلوبه :
313 – 313 = صفر .
ونشرح في الحلقة القادمة إن شاء الله ( آيات التبديل ) .
يومية
| الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة | السبت | الأحد |
|---|---|---|---|---|---|---|
| << < | > >> | |||||
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||
إعلان
من على الخط؟
زائر: 1
صندوق الحفظ
- يناير 2009 (1)
- ديسمبر 2008 (19)
القيم العددية للحروف الأبجدية :
أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000
آيات المغفرة :
سنتحدث في هذه الحلقة عن نظام آخر من إعجاز الأرقام ، ففي الآيات التي تتحدث عن المغفرة نجد عدداً ذا أربعة أرقام ، إما أن تكون جميعها متشابهة فيكون العدد مكوّناً من رقم واحد متكرر أربع مرات مثل 3333 ، وإما أن يكون رقم الآحاد مماثلاً لرقم الآلاف ، ورقم العشرات مماثلاً لرقم المئات مثل 1221 .
وكأن العدد بهذه الصورة المميزة يمثل في لغة الأرقام الذنب والمغفرة ، فلو كان الذنب ممثلاً في العدد 21 كانت المغفرة ممثلة في العدد 12 ، أي مقلوب العدد 21 لأن المغفرة تغطي الذنب . ولو أننا كتبنا العدد 1221 على ورقة مستطيلة بحيث يكون منتصف الورقة فاصلاً بين الآحاد والعشرات من جهة والمئات والآلاف من الجهة الأخرى ثم ثنينا الورقة من منتصفها فإن رقم 1 في خانة الآحاد سينطبق على رقم 1 في خانة الآلاف ، وكذلك رقم 2 في خانة العشرات سينطبق على رقم 2 في خانة المئات ، وبذلك يغطي نصف العدد نصفه الآخر كما تغطي المغفرة الذنب .
والآيات التي ذكرت فيها المغفرة في القرآن الكريم تزيد على مئة آية ولكننا نكتفي منها هنا بعشر كأمثال عليها لأن الغرض منها جميعاً واحد . فاقرأها وتأملها .
آل عمران ( 31 ) " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم " .
ويغفر لكم ذنوبكم = 1296 + 90 + 818 = 2204
والله غفور رحيم = 72 + 1286 + 258 = 1616
فلو قلبنا العدد 2204 وجمعناه مع مقلوبه لأعطانا القاعدة السابقة :
2204 + 4022 = 6226
وكذلك العدد 1616
1616 + 6161 = 7777
البقرة ( 284 ) " فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء " .
فيغفر لمن يشاء = 1370 + 120 + 312 = 1802
ولو قلبت العدد 1802 وجمعته مع مقلوبه لحقق لك القاعدة :
1802 + 2081 = 3883
آل عمران ( 129 ) " يغفر لمن يشاء "
= 1290 + 120 + 312 = 1722
ونطبق القاعدة :
1722 + 2271 = 3993
ونلاحظ أن الاختلاف البسيط بين صياغة هذه الآية وصياغة الآية السابقة " فيغفر لمن يشاء " هو وجود حرف الفاء في الآية السابقة في كلمة " فيغفر " وقد أدى وجودها الى زيادة العدد بمقدار 80 وهو قيمة حرف " ف " ، ولكن القاعدة لم تتأثر بذلك .
آل عمران ( 135 ) " ومن يغفر الذنوب إلا الله " .
= 96 + 1290 + 789 + 32 + 66 = 2273
ونطبق القاعدة :
2273 + 3722 = 5995
النساء ( 116 ) و ( 48 ) " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء " .
لا يغفر أن يشرك به = 31 + 1290 + 51 + 530 + 7 = 1909
ويغفر ما دون ذلك = 1296 + 41 + 60 + 750 = 2147
لاحظ أن الجزء الأول من الآية يقول بعدم المغفرة ، فلو أجريت عليه القاعدة فإنه يعطيك نتيجة مختلفة ، أما الجزء الثاني الذي يقرر المغفرة فيعطيك النتيجة المعروفة .
الأول 1909 + 9091 = 11000 " لا يغفر "
الثاني 2147 + 7412 = 9559 " يغفر "
يوسف ( 92 ) " يغفر الله لكم " .
= 1290 + 66 + 90 = 1446
ونقلب العدد :
1446 + 6441 = 7887
البقرة ( 58 ) " وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين " .
= 149 + 417 + 1330 + 90 + 679 + 137 + 249 = 3051
ونجري القاعدة :
3051 + 1503 = 4554
الأعراف ( 161 ) " وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين " .
= 648 + 36 + 68 + 1330 + 90 + 1080 + 131 + 249 = 3632
ونجري القاعدة :
3632 + 2363 = 5995
الأنفال ( 29 ) " ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم " .
= 316 + 180 + 532 + 1296 + 90 = 2414
ونجري القاعدة :
2414 + 4142 = 6556
البقرة ( 268 ) " والله يعدكم مغفرة منه وفضلاً والله وسع عليم " .
= 72 + 144 + 1720 + 95 + 917 + 72 + 136 + 150 = 3306
ونجري القاعدة :
3306 + 6033 = 9339
وبعد
فليس هذا البحث إلا قطرة من بحر أسرار القرآن العظيم ، ولكنها قطرة رائدة في بحر الأسرار ، ومتى شاء الله تعالى أظهر لنا من أسرار هذا البحر العظيم ما يحير الألباب ويبهر العقول .
ولا عجب في هذا ، فالقرآن العظيم هو كلام الله تعالى ، ومتى قال الله انفعلت لقوله الخلائق جميعاً فأين العجب في أن تنفعل لقوله الحروف وينفعل الحساب ؟ أليس هو خالق الحروف وخالق الحساب ؟
ولقد أوحى الله تعالى لرسوله :
" لا تحرك به لسانك لتعجل به ، إن علينا جمعه وقرآنه ، فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ، ثم إن علينا بيانه " القيامة 16 – 19 .
فالله تعالى قد تكفل بجمع القرآن فجمع في عهد عثمان كما أنزل دون أن يزول حرف عن موضعه ، وتكفل ببيانه بعد الجمع مستخدماً " ثم " التي تفيد العطف مع التراخي في الزمن في قوله " ثم إن علينا بيانه " ، فها هي ذي بعض بوادر البيان يكشفها الله تعالى على من يشاء من عباده ، فبعد معجزات البلاغة التي بهرت علماء اللغة يكشف الله تعالى لنا معجزات علمية وعددية وحسابية تتحدى عقول البشر .
ألا فليبحث الباحثون وليدرس الدارسون فوالله إن بين أيديهم لكنوزاً تغني فاقة الوجدان وتشبع نهم المعرفة ، وتسمو بعلوم الدنيا ، وتهدي من ضل طريق الآخرة . وإن القرآن الكريم لأهل لأن نفني العمر في البحث فيه .
نسأل الله تعالى أن يجعل عملنا خالصاً لوجهه الكريم ، وأن يجزينا عنه الجنة ، إنه تعالى سميع قريب مجيب .
ردّ على منكري الإعجاز القرآني
نشرت في بعض المواقع المختلفة بعض المقالات التي تعرضت للحديث عن الإعجاز القرآني ، بعضها انتقد الإعجاز نفسه وأنكره ، وبعضها الآخر انتقد المشتغلين بالبحث في الإعجاز .
وأودّ أن أردّ أولاً على من أنكر الإعجاز ردّاً لا يترك عنده ذرّة من شك بإذن الله ، ثم أردّ ثانياً على من انتقد .
والحق أن الإعجاز في القرآن الكريم ليس إعجازاً واحداً ولكنه إعجازات لا حصر لها حتى إنك إذا بحثت فيها وجدت أن أبرز الإعجازات هو عجزك عن حصرها .
فهناك الإعجاز بالأرقام والأعداد وهو ما سأفصّل شيئاً منه فيما بعد ، وهناك الإعجاز اللغوي والطبي والتاريخي والجغرافي والفلكي والجيولوجي والاجتماعي والتشريعي وإعجاز الحروف البنائي وإعجازات أخرى كثيرة لم توضع لها أسماء بعد ، مثل إعادة ترتيب حروف القرآن الكريم وفق حساب يخضع للتباديل والتوافيق استرشاداً بحروف فواتح السور الأربعة عشر ، ليستنبط منها قرآن لم يعرفه الناس بعد ، مما يفسر لنا قول الله عز وجلّ " ولقد آتينك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم " وقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( أوتيت القرآن ومثله معه ) . وهذه الحروف الفواتح الأربعة عشر هي أ ، ل ، م ، ر ، ص ، ط ، س ، ع ، ي ، ك ، ق ، ح ، هـ ، ن . وتستطيع أن تجمعها في جملة ( نص حكيم قاطع له سرّ ) . وقد رتبها الله تعالى في بداية تسع وعشرين سورة على شكل حرف واحد أو اثنين أو ثلاثة أو خمسة وجعلها فواتح للسور ، ولأن سورة الفاتحة هي فاتحة للكتاب كله فقد ضمّن الله تعالى جميع هذه الفواتح فيها.
ولأن المجال هنا لا يتسع لشرح مطول فسوف أكتفي بذكر أمثلة قليلة لبعض أنواع الإعجاز في القرآن الكريم أبدأه بإعجاز الأرقام والذي يقوم على تحويل حروف الآيات الى أرقام عن طريق إعطاء كل حرف من الأبجدية قيمة عددية ثابتة لنجد أن الأرقام تقول بلغة الحساب نفس المعاني التي تقولها الحروف بلغة الكلام ، والقيم العددية للحروف هي كما يلي في الجدول :
ت = 400
س = 60
ح = 8
أ = 1
ث = 500
ع = 70
ط = 9
ب = 2
خ = 600
ف = 80
ي = 10
ج = 3
ذ = 700
ص = 90
ك = 20
د = 4
ض = 800
ق = 100
ل = 30
هـ = 5
ظ = 900
ر = 200
م = 40
و = 6
غ = 1000
ش = 300
ن = 50
ز = 7
وبتطبيق هذا النظام مثلاً على الآية 3 من سورة الزخرف " إنا جعلنه قرءاناً عربياً لعلكم تعقلون " نجد أن : إنا جعلنه قرءانا عربيا = 52 + 158 + 353 + 283 = 846
لعلكم تعقلــــــــــــــون = 190 + 656 = 846 أيضاً .
إذاً فالمعادلة بالكلمات هي : إنا جعلنه قرءاناً عربياً = لعلكم تعقلون .
وبتطبيقه مثلاً على الآية 115 من سورة البقرة " ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله " .
نجد أن المعادلة بالكلمات هي :
( المشرق – فأينما تولوا ) + ( والمغرب – فأينما تولوا ) = فثم وجه الله .
( 671 - 625 ) + ( 1279- 625 ) = 700
وإنك لتجد هذا النظام العددي المذهل والمعجز في جميع آيات القرآن الكريم بآلاف من الصور المختلفة ، أبسطها المساواة بين أعداد الكلمات المترادفة مثل الإيمان ، السبيل ، السماء ، وكلها تساوي 133 ، والتضادّ بين أعداد الكلمات المتضادّة في المعنى مثل الإيمان = 133 ، الكفر = 331 ، لاحظ انقلاب العدد لتضادّ المعنيين ، وهناك ما هو أكثر تعقيداً من هذا كحساب النسب المئويّة المختلفة للأنواع المختلفة من الأموال في الآية " والذين في أمولهم حق معلوم * للسائل والمحروم " ، مروراً بالكسور الدائرية اللا متناهية في الآية " قل لو كان البحر مداداً لكلمت ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمت ربي ولو جئنا بمثله مددا " .
فتأمل ثم تساءل هل يستطيع جميع علماء الأرض أن يأتوا بمثل هذا الكلام الذي يتأيد معناه بالأرقام والعدد حتى ولو استعانوا بالسوبر كمبيوتر ؟ ثم تساءل لماذا لم تظهر هذه المعجزات الحسابية إلا في عصرنا هذا عصر السوبر كمبيوتر ؟ أليس لأنها تتحدى أن يؤتى بمثلها ؟
وهناك مثلاً إعجاز آخر في المقابلة بين أهل الجنة وأهل النار حيث تجد تطابقاً في عدد الكلمات التي تتحدث عن كل فريق بل وتطابقاً في عدد الحروف مثل " فأصحب الميمنة ما أصحب الميمنة * وأصحب المشئمة ما أصحب المشئمة " . وهناك إعجاز آخر يقوم على عدد الكلمات حيث تجد كلمة معينة موضوعة في مكان معين مخصوص لتؤدي دوراً ما ، كما في سورة القدر حيث هي 30 كلمة بعدد أيام الشهر وتجد كلمة " هي " هي الكلمة السابعة والعشرين في ترتيب كلمات السورة كأنها تشير الى ليلة القدر في قوله تعالى " سلام هي حتى مطلع الفجر " ، وكما هو الحال في سورة الكهف ، فإذا بدأت بعدّ الكلمات من بداية ذكر أهل الكهف في السورة من قوله تعالى " أم حسبت أن أصحب الكهف والرقيم كانوا من ءايتنا عجبا" الى " ولبثوا في كهفهم ......" لوجدت ترتيب كلمة " كهفهم " هو 308 حيث ما سيأتي بعدها هو " ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا " .
وهناك إعجاز في عدد مرات ذكر كلمة البحر وكلمة البر حيث النسبة بين عدد مرات تكرارهما في القرآن كله كالنسبة بين مساحة البحار الى اليابسة على الكرة الأرضية .
وهناك إعجاز في عدد ورود مئات وربما آلاف الكلمات في القرآن الكريم حيث كلمة شهر وردت 12 مرة وكلمة يوم وردت 366 مرة ، وهناك كلمات مختلفة تكررت مرات متساوية مثل أي كلمة تدل على قول المخلوقات من الإنس والجن والملائكة ( قال ، قلنا ، قالت ، قالوا...الخ ) وردت جميعا 332 مرة وفي المقابل وردت كلمة ( قل ) 332 مرة أيضاً .
فتأمل هذه الإعجازات الكثيرة التي ربما استحال حصرها موجودة في كتاب واحد صغير الحجم نسبياً لكنه يحمل بين صفحاته موسوعات من مختلف علوم الأرض والسماء ، وكيف لمؤلف أن يأخذ بعين الاعتبار كل هذا التنسيق المذهل في كل كبيرة وصغيرة فيه . إنه كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .
أما من ينتقد المشتغلين بالبحث في إعجاز القرآن الكريم فأقول له إن التحقيق في الإعجاز وإخراج القوانين القرآنية الى أرض الواقع وتحويلها الى صناعات واختراعات واكتشافات هو مسئولية الأمة جمعاء لأن هذا الأمر يلزمه جيش من العلماء المتخصصين في شتى ألوان العلوم ابتداء من النحويين وعلماء اللغة الى علماء الذرة والطاقة النووية ولا أقول انتهاءً بهم.
أما الباحث فمهمّته الإشارة الى المعجزة ولفت نظر العلماء اليها ودعوة الناس الى الإيمان بمن أنزل هذا القرآن العظيم .
وللمستزيدين في معرفة الإعجاز القرآني العظيم أرجو التواصل معي من خلال بريدي الألكتروني .
الصفحة السابقة 1, 2, 3, 4
رخصة النشر (Syndication)