كل السلاح سلاح حين تحمله..أيدٍ يصافحها الإيمان والظفر

يومية

سبتمبر 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

معاينة المقالات المنتمية الى الفئة: إعجاز الأرقام العظيم في آيات القرآن الكريم

28 ديسمبر 2008 
الإعجاز - الحلقة الأولى

إعجاز الأرقام العظيم في آيات
 
القرآن الكريم


القاعدة الأساس في أرقام الحروف

حساب الجمل
 


      يقوم حساب الجمل كما هو معروف عند الخاصّة على جعل عدد خاص لكل حرف من الحروف الأبجدية بترتيبها القديم كما يلي :

أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000

وهذا الترتيب للحروف ( أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ ) هو الترتيب القديم الذي يكاد يكون واحداً في جميع اللغات الإنسانية ، حيث ورد في السنة النبوية الشريفة أن هذه الحروف كانت رسالة آدم عليه السلام ، وقد تغيرت طريقة ترتيبها في اللغة العربية فأصبحت أ ، ب ، ت ، ث .... وذلك تسهيلاً لحفظها بجعل الحروف المتشابهة في الشكل متتابعة في الترتيب ، غير أن الترتيب القديم بالشكل المبيّن أعلاه هو الترتيب المشترك في كثير من لغات العالم المختلفة ولا يزال أثره بادياً الى اليوم ، فالحروف الأولى أبجد هي في الإنجليزية ايه بي سي دي وفي اللاتينية ألفا بيتا جاما دلتا ، وفي الأسبانية أه با ثا دا ، وكذلك التشابه في الحروف الأربعة كلمن ، فهي في الإنجليزية كي إل إم إن . وكذلك الحروف ( قرشت ) هي في الإنجليزية كيو آر إس تي . ويلاحظ أنه رغم اختلاف الأصل بين العربية والإنجليزية حيث الأولى أصلها سامي والثانية أصلها لاتيني إلا أننا نلاحظ هذا التشابه في الترتيب والذي يدل على أنه موجود قبل أصول اللغتين السامية واللاتينية ، أما اللغتان العبرية والآرامية فترتيب حروفهما هو نفس ترتيب أبجد هوز العربي تماماً ما عدا الحروف الستة الأخيرة حيث هي في العربية ثخذ ضظغ ، أمّا في العبرية والآرامية فقد تم الاستعاضة عن هذه الحروف الستة بتعويضها من اشتقاقات الحروف المشابهة لها فمثلاً حرف الثاء استعيض عنه من حرف الشين ، وحرف الخاء من الكاف ، وحرف الذال من الزاي وهكذا .

وعليه فإن الحروف بهذا الترتيب المبيّن قديمة قدم الإنسانية ، أمّا حساب الجمل فلا يعرف تاريخه على وجه التحديد غير أنه كان معروفاً عند علماء بني إسرائيل قبل بعثة عيسى عليه السلام ، وقد استخدموه في أعمال السحر والتنجيم ، وقد ورد ذكره في الإنجيل ، ففي آخر الإصحاح 13 من سفر الرؤيا نجد : ( ويجعل جميع الذين لا يسجدون لصورة الوحش يقتلون ، ويجعل الجميع الصغار والكبار والأغنياء والفقراء والأحرار والعبيد تصنع لهم سمة على يدهم اليمنى أو على جبهتهم وأن لا يقدر أحد أن يشتري أو يبيع إلا من له السمة أو اسم الوحش أو عدد اسمه . هنا الحكمة . من له فهم فليحسب عدد الوحش فإنه عدد انسان . وعدده ستمئة وستة وستون . ) .

ويبدو أنه من هنا استقى المتنبىء الفرنسي الشهير نصرا دوماس اسم الوحش وسمّاه في نبوءاته باسم ( هاستر ) ، حيث مجموع أعداد حروفه كما يلي : هـ=5 أ = 1 س = 60 ت = 400 ر = 200 . فيكون المجموع 666 . وقد أخطأ مفسروا نبوءاته وظنوا أنه يعني ( هتلر ) وأنه إنما أخطأ في حرف واحد . وخطأهم هذا ناتج عن أنهم لم يعرفوا حساب الجمل .

ولما كان نزول القرآن الكريم باللغة العربية وفي وقت كان فيه المتخصصون يعرفون حساب الجمل ، فقد كان من معجزات هذا التنزيل العظيم احتواؤه على معجزات في هذا الحساب لا يستطيع بشر أن يأتي بمثلها مهما أوتي من تمكّن من اللغة العربية ومهما أوتي من مواهب حسابية ، وكأن القرآن الكريم يتحدى العلماء في جميع أنحاء العالم وبخاصة هؤلاء الذين يعرفون حساب الجمل وغالبيتهم العظمى من بني إسرائيل ، ليقول لهم إن هذا القرآن نزل على نبي أمّي في أمّة من الأمم أمّية لا تكاد تعرف القراءة والكتابة والحساب ومع هذا فقد تضمّنت آيات القرآن الكريم حساباً لا يستطيع أن يأتي بمثله أعظم العلماء ، فاعتبروا أيها العلماء ( وبخاصّة علماء بني اسرائيل لأنهم أعلم الناس بحساب الجمل ) وصدقوا أن هذا الكتاب العظيم هو من عند الله وأن من أٌَََنزل عليه هذا الكتاب هو رسول من الله ، وأنّ عليكم اتباعه واتباع أوامره واجتناب نواهيه ليصلح شأن حياتكم وآخرتكم . واقرأ إن شئت ( أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل ) 197 الشعراء .

من هنا يمكن أن نبدأ معاً في استعراض بعض الآيات الكريمة وفي إظهار ما احتوت عليه من إعجاز في حساب الجمل ، ولا أظن قارئاً محايداً ومنصفاً إلا مقتنعاً بها ومصدّقاً أن القرآن العظيم هو كتاب من عند الله لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه . ولنبدأ ببعض الآيات التي يعبر فيها العدد الحسابي عن معناها في صورةٍ معجزةٍ .

مضاعفة العذاب والخلود فيه

( والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ، ولا يقتلون النفس التي حرّم الله إلا بالحقّ ، ولا يزنون ، ومن يفعل ذلك يلق أثاما ، يضعف له العذاب يوم القيمة ويخلد فيه مهانا .... ) الفرقان 68 ، 69 .

كلمة ( يضعف ) ولاحظ أن حرف الألف محذوف بعد الضاد وهي كما نكتبها اليوم ( يضاعف ) ، قيمتها العددية = 960 حيث الياء = 10 ، والضاد = 800 ، والعين = 70 ، والفاء = 80 ، وهذا العدد ( 960 ) عجيب حقاً لأن فيه تفسيراً عددياً لمعنى المضاعفة والخلود في العذاب . فإذا قسمنا العدد على ( 2 ) نجد أنه يقبل القسمة على ( 2) ست مرات على التوالي ليعطي خارج القسمة عدداً صحيحاً ، ثم إذا أخذنا خارج القسمة في كل مرة وجمعنا أرقامه نجده يعطينا مرة 3 ومرة 6 على التوالي هكذا :

960 ÷ 2 = 480 ، ونجمع أرقام 480 ، 0 + 8 + 4 = 12 ، ونجمع 2 + 1 = 3 .
480 ÷ 2 = 240 ، ونجمع أرقام 240 ، 0 + 4 + 2 = 6 .
240 ÷ 2 = 120 ، ونجمع أرقام 120 ، 0 + 2 + 1 = 3 .
120 ÷ 2 = 60 ، ونجمع أرقام 60 ، 0 + 6 = 6 .
60 ÷ 2 = 30 ، ونجمع أرقام 30 ، 0 + 3 = 3 .
30 ÷ 2 = 15 ، ونجمع أرقام 15 ، 5 + 1 = 6 .

ونتذكر أن عدد الذنوب المذكورة في الآية هي ثلاثة ذنوب وأن مضاعفتها تجعلها ستة وقد تمت هنا المضاعفة من 3 الى 6 ثلاث مرات بعدد الذنوب .

وإذا استمرت القسمة بعد ذلك فإنها تعطينا كسوراً ، أي أن الأعداد الصحيحة التي كانت نتائج للقسمة السابقة لم يحتملها العدد 960 الا ست مرات لتعطينا 3 ثم 6 ثلاث مرات وكأنها إشارة الى عدد الذنوب ، ولكن من العجيب أيضاً أنك إذا تابعت القسمة بعد ذلك معتبراً الكسور العشرية أرقاما صحيحة ثم قمت بجمعها معاً فإنها تظل تعطيك نفس النتائج أي مرة 3 ومرة 6 الى ما لانهاية !!! هكذا :

15 ÷ 2 = 7.5 ونجمعها 5 + 7 = 12 أي 2 + 1 = 3 .
7.5 ÷ 2 = 3.75 ونجمعها 5 + 7 + 3 = 15 أي 5 + 1 = 6 .
3.75 ÷ 2 = 1.875 ونجمعها 5 + 7 + 8 + 1 = 21 أي 1 + 2 = 3 .
1.875 ÷ 2 = 0.9375ونجمعها 5 + 7 + 3 + 9 = 24 أي 4 + 2 = 6 .
0.9375 ÷ 2 = 0.46875 ونجمعها 5 + 7 + 8 + 6 + 4 = 30 أي 3 + 0 = 3
0.46875÷ 2 = 0.234375 ونجمعها 5 + 7 + 3 + 4 + 3 + 2 = 24 أي 4 + 2 = 6 .

وهكذا نجد أنها مرة تعطينا 3 ومرة تعطينا 6 الى ما لا نهاية ، واستعمل إن شئت أعظم الحاسبات الألكترونية التي تسمح بخانات للكسور العشرية لا متناهية فسوف تجد أنها تعطيك مرة 3 ومرة 6 الى ما لا نهاية .

وكذلك لو استخدمت هذه الطريقة الحسابية تصاعدياً بحيث تقوم بضرب 960 × 2 بدلاً من قسمتها فسوف تجد كذلك أنها تعطيك مرة 3 ومرة 6 الى ما لا نهاية .

ولعل اللانهائية في الأعداد هنا تعبير حسابي معجز عن قوله تعالى ( ويخلد ... ) .

وكأنني بمعارضي فكرة الإعجاز القرآني أراهم يمسكون بالآلات الحاسبة ويبحثون عن عدد آخر تنطبق عليه هذه القاعدة ليقذفوا به في وجهي قائلين إن هذه القاعدة موجودة في كثير من الأعداد ومعروفة ، وأقول لهم نعم هذا صحيح ولكن هل تستطيع أن تأتي كما أتى القرآن الكريم بكلمة تفيد المضاعفة في المعنى بحيث يكون عددها الحسابي معززاً لمعناها فيعطيك مرة عدد الذنوب ومرة أخرى مضاعفتها الى ما لا نهاية ؟؟؟

29 ديسمبر 2008 
الإعجاز الحلقة 2

(الحلقة الثانية)

قبل أن أبدأ الحلقة الثانية من سلسلة حلقات إعجاز الأرقام في القرآن الكريم أودّ أن أذكّر بالقيمة العددية للحروف الأبجدية ليقوم من شاء من المتابعين الكرام بمراجعة ما أذكر من قيم الكلمات والجمل في الآيات الكريمة ، وهذه هي القيم العددية للحروف :

أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000 .

أعداد ذات دلالات خاصّة تعزز معاني الآيات

أولاً – تكوير الليل والنهار بالعدد " يكوّر اليل على النهار ويكور النهار على اليل .. " 5 الزمر .

نجد أن :

يكور اليل = 236 + 71 = 307
ويكور النهار = 242 + 287 = 529
وهذان العددان ( 307 ) و ( 529 ) لهما أمر عجيب ، حيث الفرق بينهما والفرق بين مقلوبيهما متساويان .. أي :

529 – 307 = 222
925 – 703 = 222 أيضاً .
حيث 925 هو مقلوب العدد 529 ، و 703 هو مقلوب العدد 307 .

وكأن الأعداد مكوّرة هي الأخرى بعضها على بعض كما تقول الآية الكريمة " يكوّر اليل على النهار ويكوّر النهار على اليل ... " .

ثانياً – تقليب الليل والنهار بالعدد " يقلّب الله اليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصر " 44 النور .

نجد أن :
يقلب = 142
اليل = 71
والنهار = 293

ونجد بين الأعداد الثلاثة للكلمات الثلاث يقلب ، اليل ، والنهار ، علاقة تدعو الى الدهشة حقاً كما يلي :

1- والنهار – اليل = 222
أي 293 – 71 = 222

2- ثم نقلب العددين في المعادلة ليصبحا 392 – 170 = 222 ، حيث 170 هي مقلوب 071

3- اليل والنهار – يقلب = 222

أي 364 – 142 = 222 حيث 364 هو مجموع 71 + 293 .

4 – ولو قلبنا العددين في المعادلة السابقة لأعطتنا النتيجة عينها هكذا : 463 – 241 = 222

5 – ثم لو أننا قلبنا أرقام العدد 222 لظل كما هو 222 لأن أرقامه متشابهة .

وفي ذلك كله تعزيز بالعدد لما تقوله الآية الكريمة " يقلب الله اليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصر " .

ثالثاً – تقلب القلوب والأبصار بالعدد :

" يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصر .. " 37 النور .

تأمل فيما يلي كيف تتقلب القلوب والأبصار بالعدد :

1 – عدد القلوب = 169 .

ومقلوب عددها = 961 .

والفرق بين عدد القلوب ومقلوبه = 961 – 169 = 792

2 – عدد والأبصر = 330

ومقلوب عددها = 033

والفرق بين عدد " والأبصر " ومقلوبه = 330 – 33 = 297

وهذان العددان ( 792 ) و ( 297 ) كلاهما مقلوب الآخر ، فكأن القلوب والأبصار متقلبة بالعدد أيضاً .

رابعاً – أبواب جهنم

" وإن جهنم لموعدهم أجمعين .. لها سبعة أبوب لكل باب منهم جزء مقسوم .. " 43 ، 44 الحجر

نلاحظ أن عدد كلمة جهنم = 98 وهذا العدد يقبل القسمة على 7 كما يلي :

98 ÷ 7 = 14 أي 98 ÷ 7 = 7 × 2 وكأن 7 × 2 تمثل سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم ، فالأبواب مع أجزائها تساوي 14 أو تساوي 7 × 2 .


خامساً – ألف سنة قمرية = 971 سنة شمسية . " يدبر الأمر من السماء الى الأرض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون " 5 السجدة . مجموع أعداد الكلمات الثلاث " مقداره ألف سنة " = 350 + 111 + 510 = 971 وبالحساب يتبين لنا أن كل 971 سنة شمسية تساوي ألف سنة قمرية حيث السنة الشمسية الواحدة = 1.03 سنة قمرية .

سادساً – قول الله لا يُبَدَّل . " ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد " 29 ق .

ولعل من المستحب قبل أن نشرح الآية بلغة الأعداد أن نفهم معنى القول إذا نُسب الى الله تعالى ، فالفرق بين قول الله وقول غيره كالفرق بين الله وغيره ، فقول المخلوقات معرّض للكذب وللتغيير وللتراجع وللخطأ وللتبديل ... ، أما قول الله فحق ، " ويوم يقول كن فيكون قوله الحق ..." 73 الأنعام . بمعنى أن أي شيء يقوله الله تعالى يصبح له وجود حتى لو لم يكن له وجود من قبل " إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون " 82 يس ، " وإذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون " 117 البقرة ، " خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون " 59 آل عمران . وأي شيء يقوله الله تعالى مخترقاً به الأسباب والنواميس فإنه يغير الأسباب والنواميس " قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبرهيم " 69 الأنبياء . فكانت برداً وسلاماً . " فقلنا لهم كونوا قردةً خاسئين " 65 البقرة . فكانوا . ومن هنا نعلم أنه أينما ورد ذكر القول منسوبا الى الله تعالى في القرآن الكريم فإن نتيجته تكون حتمية لا محالة ، أما أمره أو نهيه فليس حتمياً ، ولذلك تجد الأوامر والنواهي في القرآن الكريم غير مقرونة بقول الله تعالى ، ولو كانت مقرونة بالقول لكان تنفيذها على الإنسان حتمياً ولما استطاع الإنسان عصيانها على الإطلاق ، " إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات الى أهلها .... " 58 النساء . وهنا أمر وليس قولاً . " كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون " 183 البقرة . وهنا أمر أيضاً وليس قولاً . ولذلك تجد من الناس من لا يؤدي الأمانة ولا يصوم لأنه هنا مخير بين الطاعة والمعصية ، أما في القول فقد قال الله لآدم حين خلقه " خلقه من تراب ثم قال له كن ...." 59 آل عمران . فقد اشتمل أمر الخلق على التنفس وعلى نبض القلب مقروناً بالقول ولذا فلست تجد انساناً يعصي أمر التنفس أو يرفض أن ينبض قلبه لأن نتيجة قول الله حتمية .

ونعود الى الآية الكريمة " ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد " لنجد الأرقام تعزز هذا المعنى بصورة معجزة كما يلي :

ما = 41
يبدل = 46
القول = 167
لدي = 44
وما = 47
أنا = 52
بظلام = 972
للعبيد = 146
ومجموع أعداد كلمات الآية = 1515 وهذا العدد عجيب حقاً إذ أنه : لا يقبل القسمة إلا على ما يلي : 1515 ÷ 3 = 505
1515 ÷ 5 = 303
1515 ÷ 15 = 101

ثم لا يقسم بعد ذلك على شيء إلا على 1 أو على نفسه شأنه شأن جميع الأعداد .ولو قلبنا ( بدلنا ) خارج القسمة في كل مرة لما تبدل أبداً حيث رقم الآحاد هو رقم المئات في كل مرة من المرات الثلاث التي قبل القسمة عليها دون غيرها . وفي ذلك تعزيز لمعنى الآية من أن قول الله لا يبدل .

ونستأنف البحث في الحلقة القادمة إن شاء الله .

30 ديسمبر 2008 
الإعجاز الحلقة 12
الحلقة  رقم 12)
 

القيم العددية للحروف الأبجدية :

أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000
نستأنف في هذه الحلقة بحثنا في المعادلات الكلامية التي بدأناها منذ الحلقة السابعة .

سبأ 30
" قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون "
ونحول بعض كلمات الآية الى أعداد :

تستأخرون = 1716
عنه ساعة = 125 + 531 = 656
تستقدمون = 1060
ونخلص من خلال الأرقام السابقة الى هاتين المعادلتين :
1716 – 656 = 1060
1060 + 656 = 1716
ومعنياهما بالكلمات هما على الترتيب :
تستأخرون – عنه ساعة = تستقدمون
تستقدمون + عنه ساعة = تستأخرون

والمعادلتان منسجمتان مع الحقيقة ، فإنك إن تطرح الوقت من التأخير فأنت تستعجل ( تستقدم ) ، وإن تضف الوقت الى الاستعجال فأنت تؤخر.

فصلت 3
" كتب فصلت آيته قرءاناً عربياً لقوم يعلمون " .
القيم العددية للكلمات بحسب الجدول أعلاه هي كما يلي :
فصلت آيته = 600 + 417 = 1017
قرءانا عربيا لقوم يعلمون = 352 + 283 + 176 + 206 = 1017
إذاً فالمعادلة هي :
فصلت آيته = قرءانا عربيا لقوم يعلمون

البقرة 115

" ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله " .

القيم العددية للكلمات :
المشرق = 671
والمغرب = 1279
فأينما تولوا = 182 + 443 = 625
فثم وجه الله = 620 + 14 + 66 = 700

ونجد المعادلة التالية :

( 671 – 625 ) + ( 1279 – 625 ) = 700
وبتحويل المعادلة الى كلمات مرة أخرى نجدها :
( المشرق – فأينما تولوا ) + ( والمغرب – فأينما تولوا ) = فثم وجه الله
تأمل كيف تعبر الآية الكريمة عن معناها النصي من خلال معادلة حسابية تتحول الى معادلة كلامية !!! فسبحان من هذا كلامه ...
ونستأنف إن شاء الله حديثنا عن المعادلات في الحلقة القادمة .

Admin · ليست هناك أية معاينة متوفرة · 0 تعليق
الفئات: إعجاز الأرقام العظيم في آيات القرآن الكريم